العالم الإسلاميهام

القدس.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل الشيخ عكرمة صبري

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، من منزله في مدينة القدس المحتلة، دون توضيح الأسباب وراء اعتقاله.

وأكد مصدر من المكتب الإعلامي لهيئة علماء فلسطين، في تصريح لـ”وكالة أنباء تركيا”، خبر اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي للشيخ عكرمة صبري.

وأوضح أن “المخابرات الإسرائيلية اعتقلت، اليوم، سماحة الشيخ الدكتور عكرمة صبري حفظه الله تعالى، بعد اقتحام منزله في حي الصوانه بمدينة القدس”.

وأضاف المصدر أن “اللجنة التحضيرية لأسبوع القدس العالمي رتبت مع الشيخ لخطبة الجمعة القادمة من الأقصى حول أسبوع القدس العالمي”.

ويقع منزل الشيخ صبري في بلدة الصوانة، المطلة على البلدة القديمة.

وسبق للسلطات الإسرائيلية أن اعتقلت الشيخ عكرمة صبري عدة مرات في الماضي، ومنعته لعدة أشهر من الدخول إلى المسجد الأقصى.

اقرأ أيضا..

نهاية العام الماضي، كشف خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، تفاصيل ما دار بينه وبين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مشيرا إلى أن أردوغان أكد له أن “القدس أمانة، وأن تركيا أمينة على كل ما يتعلق بالأقصى والقدس”.

وقال الشيخ عكرمة إن “زيارتي إلى تركيا جاءت بدعوة من مؤسسة منبر الأقصى، للقاء العلماء والمفتين الأتراك، وحثهم على تناول الرواية الصحيحة التي تستند إلى القرآن والسنة والتاريخ بدءا من الصحابي عمر بن الخطاب مرورا بالقائد صلاح الدين، والسلطان سليمان القانوني، والسلطان عبدالحميد الثاني، الذين كانت لهم مواقف حضارية عادلة في فلسطين والبلدان العربية”.

وأضاف أن “الاستقبال الذي حظيت به في تركيا ومن الرئيس أردوغان ليس لشخصي، لكنه احتفاء بالأقصى والقدس”، مؤكدا أن “من يحب القدس يحب أهلها، وأن تركيا شعبا ورئيسا يحبون القدس حبا فطريا صادقا”.

وتحدث الشيخ عكرمة عن تفاصيل لقائه بالرئيس أردوغان وقال “قدم لي التهاني والتبريكات، وشكرني على اهتمامي بمدينة القدس، وأكد لي أن مدينة القدس أمانة، وأن تركيا أمينة على كل ما يتعلق بالأقصى والقدس”.

وأضاف الشيخ عكرمة أن “أردوغان قدم إشارات واضحة على ضرورة وحدة الموقف الإسلامي، وإقامة اتحاد يوازي الاتحاد الأوروبي من حيث التقاء الناس والحكام، وأبدى ألمه من موجة التطبيع الأخيرة، والخلافات بين المسلمين”.

وأشاد الشيخ عكرمة خلال حديثه بالدور التركي في القدس المحتلة قائلا إن “لتركيا دورا مهما هناك من خلال الجمعيات الخيرية، والمؤسسات التعليمية، وترميم البيوت الأثرية والتاريخية”.

وتولي تركيا أهمية خاصة للقضية الفلسطينية وتعتبرها من أبرز أولوياتها، في حين أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وفي كل مناسبة يندد بمشروع إسرائيل لضم أراض فلسطينية جديدة، باعتباره انتهاكا صارخاً آخر للقانون الدولي، وعرقلة إضافية أمام عملية السلام.

زر الذهاب إلى الأعلى