شارك كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، افتراضيًا، في مراسم وضع حجر أساس الوحدة الثالثة لمحطة “أق قويو” النووية.
وقال أردوغان في كلمة له:
- تركيا ستنضم في مئوية تأسيسها عام 2023 إلى نادي الدول الحائزة على الطاقة النووية.
- إدراج الطاقة النووية في البنية التحتية الوطنية خطوة استراتيجية اتخذناها نحو أمن توفير الطاقة.
- محطة “أق قويو” النووية ستوفر 10% من حاجة تركيا إلى الطاقة الكهربائية.
- محطة “أق قويو” النووية تعد واحدة من أكبر استثماراتنا في مجال الطاقة، وتعلمون أن عقلية حزب “الشعب الجمهوري”، حرمت بلادنا الاستفادة من هذه الطاقة على مدى أعوام طويلة.
- الطاقة النووية تستحوذ على مكانة خاصة ضمن سياسات الطاقة لتركيا.
- حصة الطاقة المحلية والمتجددة من إجمالي الطاقة المستهلكة في تركيا بلغت 63.7%.
- نهدف إلى توليد طاقة نووية دون أي انبعاثات أو أضرار على البيئة، ونعمل على تجهيز محطة “أق قويو” النووية بأحدث الأنظمة الآمنة وفق معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
- البعد الاستراتيجي الرئيسي لمشروع محطة “أق قويو” النووية، هو أن تركيا ستتمكن من تنويع المصادر اللازمة لسد احتياجاتها من الطاقة.
- تركيا تحتل المرتبة السادسة أوروبيا والثالثة عشرة عالميا في مجال الطاقة المتجددة.
- قمنا باستثمارات كبيرة في مجال الطاقة منذ أن تولينا مهمة إدارة شؤون البلاد، ففي 2002 كان استهلاك تركيا من الغاز الطبيعي نحو 17.1 مليار متر مكعب، أما اليوم فقد وصلت هذه الكمية إلى 47.7 مليارا.
- اكتشافنا 405 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي في البحر الأسود من أهم الخطوات نحو تحقيق استقلالية الطاقة.
- حظينا بفرصة جني ثمار الحوار التركي ـ الروسي على الأرض، وعازمون على تعزيز التعاون في المستقبل.
- مستعدون لاستقبال الضيوف الروس خلال العام الجاري، بناء على مفهوم السياحة الآمنة المتوفرة بفضل البنية التحتية في مجال الصحة.
يذكر أنه في 3 نيسان/أبريل 2018 وضع أردوغان وبوتين، حجر الأساس لمحطة “أق قويو” النووية في ولاية مرسين جنوبي تركيا.
وفي كانون الأول/ديسمبر 2010، وقعت تركيا وروسيا اتفاقية تعاون لإنشاء وتشغيل المحطة المتخصصة بالطاقة النووية بتكلفة وصلت إلى 20 مليار دولار أمريكي.
اقرأ أيضا..
في 16 آب/أغسطس 2019، أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مرسوما جديدا يقضي بتقديم جميع أنواع الدعم والمساعدة لتسريع نفيذ مشاريع محطات الطاقة النووية في تركيا.
ونشرت الجريدة الرسمية المرسوم الرئاسي الجديد، الذي يهدف لتخليص المعاملات التي تقوم بها المؤسسات العامة ذات الصلة بلا تأجيل.
ويهدف المرسوم الجديد لضمان إكمال مشاريع محطة الطاقة النووية المنفذة، بالتنسيق مع وزارة الطاقة والموارد الطبيعية بدون تأخير، وأن يتم استخدام التكنولوجيا النووية بشكل أكثر فعالية للأغراض السلمية.
وتأتي أهمية تنفيذ مشاريع محطات الطاقة النووية بشكل ناجح وآمن، ضمن تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية.
كما تساهم محطة الطاقة النووية من تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة المستوردة وتقليل العجز وزيادة تنوع الموارد وضمان أمن إمدادت الطاقة.
