سياسةمميز

قطر.. تشاويش أوغلو يبحث مع لافروف الملف السوري

بحث وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، مساء الأربعاء، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الملف السوري، وذلك في إطار زيارة يجريها إلى العاصمة القطرية الدوحة.

وذكرت مصادر دبلوماسية مطلعة أن “تشاويش أوغلو التقى بلافروف لمدة نصف ساعة في العاصمة القطرية الدوحة”.

وأوضحت المصادر أن “اللقاء تناول الملف السوري والتحضيرات للاجتماع الثلاثي لوزراء خارجية تركيا وقطر وروسيا، المزمع عقده يوم غد الخميس”.

بدوره، قال تشاويش أوغلو في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”، إنه بحث مع لافروف العلاقات الثنائية والتطورات الأخيرة في إقليم “قره باغ” وليبيا وسوريا.

وهنأ تشاويش أوغلو الشعب التركي بوضع حجر أساس الوحدة الثالثة لمحطة “أق قويو” النووية.

اقرأ أيضا..

تعمل تركيا بشكل دبلوماسي مكثف على المساهمة في إيجاد حلول وتسويات لعدد من القضايا الإقليمية العالقة، وذلك على ضوء زيارة وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو إلى العاصمة القطرية الدوحة.

وفي هذا الإطار، أعلن تشاويش أوغلو في تغريدة على حسابه في “تويتر”، مساء الأربعاء، أنه سينضم إلى اجتماع ثلاثي مع وزراء خارجية قطر وروسيا في العاصمة القطرية الدوحة.

وأرفد أنه “إضافة لذلك سيتم عقد عدة لقاءات ثنائية مع دولة قطر الشقيقة والصديقة”.

وفي وقت سابق الأربعاء، وصل تشاويش أوغلو إلى الدوحة على رأس وفد وزاري تركي رفيع، لعقد سلسلة من اللقاءات مع عدد من المسؤولين الدوليين والمحليين.

وتتزامن زيارة تشاويش أوغلو مع وصول وزير الخارجية الروسي ​سيرغي لافروف إلى الدوحة ضمن جولة إقليمية يجريها الأخير، تشمل ​الإمارات​ و​السعودية​ وقطر.

ومن المقرر أن يبحث تشاويش أوغلو مع نظيريه القطري والروسي عدد من القضايا المشتركة، وعلى رأسها الملف السوري.

اقرأ أيضا..

يجري وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، زيارة رسمية إلى قطر يبحث خلالها عددا من الملفات والقضايا الثنائية، في زيارة هي الثانية من نوعها منذ مطلع العام الجاري 2021.

وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية التركية في بيان، اطلعت على نسخة منه “وكالة أنباء تركيا”، أن “تشاويش أوغلو يجري زيارة عمل إلى قطر يومي 10 و11 آذار/مارس الجاري”.

وأضاف البيان أنه “من المزمع خلال اللقاءات التي سيجريها تشاويش أوغلو مع المسؤولين القطريين، استعراض آخر التطورات الإقليمية والدولية، بما في ذلك مستجدات الأوضاع والمرحلة الراهنة من العملية السياسية في سوريا”.

ومطلع شباط/فبراير الماضي، أجرى تشاويش أوغلو، زيارة إلى دولة قطر في إطار جولة خليجية بدأت من الكويت وسلطنة عُمان.

وتتميز العلاقات التركية القطرية، بالمتانة والتعاون في مجالات شتى من ضمنها الرياضية، والثقافية، والسياحية، والتعليمية، إضافة للتجارية والاقتصادية والعسكرية.

اقرأ أيضا..

تسعى تركيا وفق رؤيتها للعام 2023 للاعتماد أكثر على مصادر الطاقة البديلة، والاتجاه نحو الطاقة النووية السلمية لتوفير احتياجاتها من الكهرباء والطاقة، وذلك بفضل القاعدة العلمية التي تمتلكها وتراكم الإمكانات الفكرية لديها.

وفي وقت سابق الأربعاء، شارك كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، افتراضيا، في مراسم وضع حجر أساس الوحدة الثالثة لمحطة “أق قويو” النووية في ولاية مرسين جنوبي تركيا.

وتعد المحطة ثمرة تعاون بين تركيا وروسيا، ومن المقرر أن تبدأ عملها في عام 2023.

لنتعرف سوية على ميزات هذا المشروع:

  • تتكون المحطة النووية التركية من 4 وحدات بقدرة إنتاج للطاقة تبلغ 4800 ميغاواط.
  • تبلغ تكلفة بناء المشروع 20 مليار دولار أميركي.
  • تلبية 10% من احتياجات تركيا من الكهرباء.
  • يعمل على إنشاء المحطة 16 آلاف شخص، علاوة على توفير فرص عمل لأكثر من 4000 شخص.
  • توليد 35 مليار كيلو واط/الساعة من الكهرباء سنويا.
  • العمر الافتراضي للمنشأة 60 عاما.
  • مصممة وفق أحدث التقنيات التكنولوجية المتطورة.
  • القدرة على تأمين احتياجات مدينتي أنقرة وإزمير من الكهرباء.
  • المساهمة في تقليص الاعتماد على الخارج في استيراد موارد الطاقة.
  • ابتعاث 468 طالبا مهندسا للخارج للخدمة في المنشأة مستقبلا.

وفي كلمة له خلال حفل مراسم وضع حجر الأساس، قال أردوغان إن:

  • تركيا ستنضم في مئوية تأسيسها عام 2023 إلى نادي الدول الحائزة على الطاقة النووية.
  • إدراج الطاقة النووية في البنية التحتية الوطنية خطوة استراتيجية اتخذناها نحو أمن توفير الطاقة.
  • محطة “أق قويو” النووية ستوفر 10% من حاجة تركيا إلى الطاقة الكهربائية.
  • محطة “أق قويو” النووية تعد واحدة من أكبر استثماراتنا في مجال الطاقة، وتعلمون أن عقلية حزب “الشعب الجمهوري”، حرمت بلادنا الاستفادة من هذه الطاقة على مدى أعوام طويلة.
  • الطاقة النووية تستحوذ على مكانة خاصة ضمن سياسات الطاقة لتركيا.
  • حصة الطاقة المحلية والمتجددة من إجمالي الطاقة المستهلكة في تركيا بلغت 63.7%.
  • نهدف إلى توليد طاقة نووية دون أي انبعاثات أو أضرار على البيئة، ونعمل على تجهيز محطة “أق قويو” النووية بأحدث الأنظمة الآمنة وفق معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  • البعد الاستراتيجي الرئيسي لمشروع محطة “أق قويو” النووية، هو أن تركيا ستتمكن من تنويع المصادر اللازمة لسد احتياجاتها من الطاقة.
  • تركيا تحتل المرتبة السادسة أوروبيا والثالثة عشرة عالميا في مجال الطاقة المتجددة.
  • قمنا باستثمارات كبيرة في مجال الطاقة منذ أن تولينا مهمة إدارة شؤون البلاد، ففي 2002 كان استهلاك تركيا من الغاز الطبيعي نحو 17.1 مليار متر مكعب، أما اليوم فقد وصلت هذه الكمية إلى 47.7 مليارا.
  • اكتشافنا 405 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي في البحر الأسود من أهم الخطوات نحو تحقيق استقلالية الطاقة.
  • حظينا بفرصة جني ثمار الحوار التركي ـ الروسي على الأرض، وعازمون على تعزيز التعاون في المستقبل.
  • مستعدون لاستقبال الضيوف الروس خلال العام الجاري، بناء على مفهوم السياحة الآمنة المتوفرة بفضل البنية التحتية في مجال الصحة.

يذكر أنه في 3 نيسان/أبريل 2018 وضع أردوغان وبوتين، حجر الأساس لمحطة “أق قويو” النووية في ولاية مرسين جنوبي تركيا.

وفي كانون الأول/ديسمبر 2010، وقعت تركيا وروسيا اتفاقية تعاون لإنشاء وتشغيل المحطة المتخصصة بالطاقة النووية بتكلفة وصلت إلى 20 مليار دولار أمريكي.

زر الذهاب إلى الأعلى