في يوم الجريح الفلسطيني.. شكر خاص لتركيا ومستشفياتها

وجه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إسماعيل هنية، الشكر لتركيا على الجهود التي تبذلها مستشفياتها في رعاية الجرحى الفلسطينيين، جراء الاعتداءات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

كلام هنية جاء في بيان بمناسبة “يوم الجريح الفلسطيني”، الذي يصادف 13 آذار/مارس من كل عام، الذي أقرته منظمة التحرير الفلسطينية عام 1968‎.

وقال هنية “نتقدم بالشكر لمؤسسة (الأيادي البيضاء لدعم فلسطين) التركية، وتركيا رئاسة وحكومة وشعبا، التي فتحت أبوابها ومشافيها للجرحى الفلسطينيين”.

وأضاف هنية أن “الجرحى هم الشهود الأحياء على مرحلة شعب يريد أن يتحرر من الاحتلال، ومصمم على أن يمضي في الطريق مهما بلغت التضحيات”.

وأشاد هنية “بدور الجرحى وتضحياتهم خلال جميع المحطات التاريخية للقضية (الفلسطينية)”.

وتقدم هنية بالشكر لكل من “إيران وقطر ومصر على ما قدموه لقطاع غزة، في سبيل تعزيز صموده، وتخفيف معاناة الشعب”.

ومؤسسة “الأيادي البيضاء لدعم فلسطين” عملت على نقل عشرات الجرحى الفلسطينيين من غزة لتلقي العلاج في المستشفيات التركية.

ومنذ عام 2018، استقبلت المستشفيات التركية عشرات الجرحى الفلسطينيين، لتلقي العلاج بعد إصابتهم برصاص الجيش الإسرائيلي، على حدود قطاع غزة ضمن “مسيرات العودة الكبرى”.

وتواصل تركيا دعمها للجرحى الفلسطينيين، سواء من خلال علاجهم داخل مستشفياتها، أو توفيره لبعض الفئات في القطاع.

وتولي تركيا أهمية خاصة للقضية الفلسطينية وتعتبرها من أبرز أولوياتها، في حين أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وفي كل مناسبة يندد بمشروع إسرائيل لضم أراض فلسطينية جديدة، باعتباره انتهاكا صارخا آخر للقانون الدولي، وعرقلة إضافية أمام عملية السلام.

اقرأ أيضا..

في 23 أيلول/سبتمبر 2020، أشادت وزارة الخارجية الفلسطينية، بدفاع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن فلسطين والشعب الفلسطيني، وذلك خلال كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وذكرت الخارجية الفلسطينية في بيان “نشيد بخطاب الرئيس أردوغان، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ونقول إنه يجب أن نشكر الرئيس التركي لإصراره على تذكير العالم بمعاناة الشعب الفلسطيني وحقه في حريته واستقلاله، ورفضه أية مبادرة يرفضها الشعب الفلسطيني وتنتقص من حقوقه”.

وألقى أردوغان كلمة عبر الاتصال المرئي في الدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتطرق فيها للعديد من القضايا الإقليمية والدولية ومن بينها القضية الفلسطينية.

وقال أردوغان حول ذلك، إنه “لن نرضى عن أي شيء لا يرضى به الشعب الفلسطيني ومستمرون في دعمه في مواقفه”.

وأضاف أردوغان أن “إنشاء دولة فلسطينية حرة هو الحل الوحيد للقضية الفلسطينية”.

وأشار أردوغان إلى أن “الدول التي أعلنت نيتها فتح سفارات بالقدس تساهم في تعقيد القضية”.

Exit mobile version