حدث في مثل هذا اليومسياسةمميز

أردوغان يكتب بمناسبة ذكرى الثورة السورية.. هذا ما قاله

أشاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، بالجهود التي بذلتها تركيا وما تزال دعما ونصرة للسوريين داخل سوريا وخارجها، موجها رسالة لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بأن عليها الالتزام بوعودها والعمل على إنهاء مأساة السوريين.

كلام أردوغان جاء في مقالة كتبها لصحيفة بلومبيرغ الأمريكية، بمناسبة مرور 10 أعوام على اندلاع الثورة السورية في سوريا من آذار/مارس 2011.

وقال أردوغان:

  • على إدارة بايدن الوفاء بوعودها والعمل معنا لإنهاء المأساة في سوريا.
  • الشعب التركي يؤمن بأن إقامة نظام سياسي قادر على تمثيل جميع السوريين ضروري لإحلال السلام والاستقرار مجددا.
  • إعادة تأسيس السلام والاستقرار في المنطقة (سوريا) مرتبط بالدعم الغربي الأمين لتركيا.
  • أقولها بكل فخر الموقف التركي لم يتغير منذ بدء الحرب الداخلية في سوريا.
  • الوضع الإنساني في سوريا سيكون المقياس النهائي لصدق مواقف الدول، سيما أن الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية باتت متداولة بكثرة في الآونة الأخيرة.
  • نرفض كل المخططات التي لا تلبي المطالب الأساسية للشعب السوري، لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة.
  • ينبغي على الغرب أولا أن يتخذ موقفا واضحا من تنظيم PKK/PYD الإرهابي، الذي يعتدي على المناطق الآمنة (في سوريا) ويساند النظام الدموي.
  • المناطق الآمنة التي أسستها تركيا مع العناصر السورية المحلية، دليل على التزام أنقرة بمستقبل الجارة سوريا.
  • الحل السلمي والدائم لن يكون ممكنا إلا باحترام وحدة أراضي سوريا ووحدتها السياسية.
  • تركيا كانت في مقدمة الدول التي كافحت التنظيمات الإرهابية، وأوصلت المساعدات الإنسانية للسوريين، وساهمت في المبادرات الدبلوماسية الرامية لحل الأزمة السورية، وأثبتت بذلك أنها الدولة الوحيدة القادرة على فعل ما يتوجب في سوريا.
  • الجيش التركي أطلق العام الماضي عملية عسكرية في محافظة إدلب لوقف زحف قوات النظام السوري على المدينة وحماية المدنيين والحيلولة دون هجرتهم وترك ديارهم.
  • الدول التي بدأت تشيد بموقف تركيا هذا، سرعان ما نسيت المأساة الإنسانية الحاصلة في سوريا.
  • من الضروري عدم نسيان مقتل وتعذيب مئات الآلاف من الأشخاص في سوريا وتشريد الملايين، لمجرد مطالبتهم بالديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان.
  • ممارسات النظام السوري وداعميه، أسفرت عن نتائج مروعة مثل اللجوء والإرهاب.
  • تركيا استضافت على مدى الأعوام السابقة ملايين اللاجئين السوريين، وكافحت العديد من التنظيمات الإرهابية الناشطة في الداخل السوري وحولت بعض المناطق إلى أماكن آمنة.
  • نأسف للحملات المضللة التي تستهدف المعارضة السورية المعتدلة التي لعبت دورا مهما في مكافحة “داعش وPKK” الإرهابيين.
  • تركيا عملت على إعادة إنعاش المناطق التي حررتها من الإرهابيين، عبر مشاريع إعادة تأسيس بنيتها التحتية وبناء المدارس والمستشفيات فيها.
  • تركيا تمكنت من حماية أوروبا من تهديد الإرهاب والمهاجرين، عبر بناء مراكز إيواء في الداخل السوري واتخاذ كافة التدابير اللازمة في هذا الخصوص.
  • من خلال التدابير التي اتخذناها، استطعنا حماية الحدود الجنوبية لحلف الناتو، وما قمنا به يعكس قيمنا، فتركيا أمل المظلومين وحامي الأبرياء ومفتاح الحل.
  • العالم الغربي يواجه حاليا 3 خيارات، أولها التزام الصمت حيال ما يجري من مأساة في سوريا والتسبب في مقتل المزيد من المدنيين.
  • هذا الخيار يولد مزيدا من الفعاليات الإرهابية ويضعف القيم الأخلاقية للغرب ويتسبب بمزيد من الهجرة.
  • هذا الخيار سيلحق أيضا أضرارا بالاستقرار السياسي في أوروبا وسيزعزع أمن المجتمع الدولي.
  • الخيار الثاني يتمثل في بذل كافة الجهود العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية لتحقيق حل دائم للأزمة السورية.
  • الخيار الثالث والأكثر عقلانية، هو إقدام الغرب على دعم تركيا، واتخاذ موقف واضح من تنظيم PKK/YPK الإرهابي الذي يعتدي على المناطق الآمنة (في سوريا) ويساند النظام الدموي.
  • ندعو دول العالم الغربي إلى دعم المعارضة السورية المعتدلة لإحلال الاستقرار والقيام بما يقع على عاتقها من مسؤوليات حيال إنهاء الأزمة الإنسانية الحاصلة في هذا البلد.
  • عدم تقاسم الأعباء مع تركيا قد يولد موجة هجرة جديدة نحو أوروبا، ونطالب العالم الغربي بتقديم دعم حقيقي لمشروع السلام في سوريا.

ومساء أمس الأحد، أعربت وزارة الخارجية التركية، عن تضامنها مع الشعب السوري الذي يحتفل بمرور 10 أعوام على انطلاق ثورته ضد النظام السوري، في آذار/مارس 2011، للمطالبة بالحرية والكرامة وإسقاط النظام، موجهة التحية للشعب السوري، وطالبة من الله الرحمة على أرواح الضحايا الذين سقطوا منذ اندلاع الثورة.

وأصدرت الوزارة في هذه المناسبة بيانا جاء فيه:

  • شهد العقد الأخير، الذي قابلت فيه قوات النظام بالقمع والعنف التظاهرات السلمية التي أطلقها الشعب السوري للمطالبة بالديمقراطية والعدالة والحقوق والحرية، مقتل نصف مليون من المدنيين الأبرياء، وتشريد نصف الشعب السوري، مخلفة آلاماً ستشعر بآثارها الأجيال القادمة.
  • يحتاج اليوم 13.4 مليون سوري في البلاد إلى مساعدات إنسانية، و2.4 مليون طفل يفتقرون إلى التعليم، و5.9 مليون شخص بلا مأوى، وأدى تفشي وباء “كورونا” إلى زيادة تضرر المدنيين.
  • نحيي الشعب السوري الذي لم يتنازل عن نضاله من أجل الحقوق والحرية حتى في ظل هذه الظروف، راجين من الله تعالى أن يتغمد برحمته أشقاءنا الذين فقدوا أرواحهم.
  • نجدد تصميم تركيا دولةً وشعباً على التضامن مع أشقائها السوريين.

وفي آذار/مارس 2011، انطلقت الثورة في عدد من المحافظات السورية، للمطالبة بإسقاط النظام وأجهزته القمعية، ما دفع بالنظام السوري لمواجهة المتظاهرين بالرصاص الحي، وبحملات ممنهجة من الاعتقالات والتعذيب والاختفاء القسري، ما خلّف مئات الآلاف من الضحايا والمغيبين والمعتقلين، إضافة لمئات الآلاف من النازحين والمهجرين واللاجئين.

زر الذهاب إلى الأعلى