أمنمميز

بعملية نوعية في إسطنبول.. الأمن يقبض على محتال إيراني دولي

تتصدر العمليات النوعية التي تنفذها قوات الأمن التركي واجهة الأحداث، والتي تستهدف التنظيمات الإرهابية أو المطلوبين للإنتربول الدولي والمدرجين على النشرات الدولية للإرهاب.

وفي هذا السياق، نفذت قوات الأمن، الأربعاء، عملية أسفرت عن اعتقال مشتبه به يحمل الجنسية الإيرانية، ومطلوب بالنشرة الحمراء للشرطة الدولية “إنتربول”، وذلك وسط ولاية إسطنبول.

وذكر مصدر أمني أن “المتهم الإيراني مطلوب بالنشرة الحمراء لتورطه في عمليات نصب واحتيال في أذربيجان وإيران”.

وأضاف أن “فرق الأمن نفذت عملية مداهمة على عنوان المشتبه به في منطقة شيشلي وسط إسطنبول، حيث قبضت عليه وأحالته إلى المحكمة”.

ونهاية العام 2020، ألقت قوات الأمن التركي، القبض على خلية مرتبطة بالمخابرات الإيرانية، بعملية نتوعية في ولاية إسطنبول.

وتأتي تلك العملية على خلفية اختطاف المعارض للنظام الإيراني، حبيب شعب، بعد استدراجه من السويد عن طريق زوجته السابقة.

اقرأ أيضا..

في 12 شباط/فبراير الماضي، أفادت صحيفة “ديلي صباح” التركية، أن قوات الأمن التركي ألقت القبض على موظف في القنصلية الإيرانية في ولاية إسطنبول، بتهمة ضلوعه في عملية اغتيال المعارض الإيراني مسعود مولاوي فاردانجاني، والتي وقعت عام 2019.

وذكرت الصحيفة أن موظف القنصلية الإيرانية ويدعى محمد رضا ناصر زادة ويبلغ من العمر 43 عاما، متهم بتزوير وثائق للمدعو علي إسفنجاني، العقل المدبر لعملية اغتيال المعارض الإيراني فاردانجاني، لمساعدته على العودة إلى إيران.

وأوضحت الصحيفة أن محمد رضا ناصر زاده، كان يعمل في دائرة السجل المدني في القنصلية، وتم اعتقاله في وقت سابق من شباط/فبراير الماضي، بقرار من المحكمة بعد شهادة قدمها سيافاش أبازاري شلمزاري للمحققين، وهو المشتبه به الذي ساعد إسفنجاني على الفرار إلى إيران بعد القتل.

وكان فاردانجاني قد قُتل عندما أطلق عليه النار رجل يُدعى عبد الوهاب كوجاك، في أحد شوارع منطقة شيشلي في إسطنبول في 14 شرين الثاني/نوفمبر 2019.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن “علي إسفنجاني أقام علاقات مع فاردانجاني وكان يرسل معلومات عنه إلى المخابرات في طهران. وكان يرافق فاردانجاني في الشارع الذي قُتل فيه في إسطنبول عام 2019”.

وبحسب التحقيق، فإن المشتبه به عبد الوهاب كوجاك، الذي تربطه صلات بزعيم المخدرات الإيراني الهارب ناجي شريف زندشتي، التقى بإسفنجاني قبل القتل.

وزندشتي، الذي لا يزال طليقاً رغم عدد من التهم الموجهة إليه في تركيا، متورط أيضاً في اختفاء حبيب شعب، وهو معارض إيراني آخر اختفى في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

مسعود مولاوي فاردانجاني

  • عميل استخباراتي سابق لإيران.
  • أطلق حملة على وسائل التواصل الاجتماعي بعد انتقاله إلى تركيا في محاولة لفضح الفساد المزعوم وتورط مسؤولين إيرانيين.
  • بدأ العيش في إسطنبول بعد فراره من إيران في حزيران/يونيو 2018 عندما فُتِح تحقيق ضده.
  • استخدم فاردانجاني بشكل متكرر وسائل التواصل الاجتماعي للتحدث عما قال إنه الفساد الذي تتورط فيه الإدارة الإيرانية وفيلق القدس، وهو فرع من الحرس الثوري الإيراني.

 

زر الذهاب إلى الأعلى