سياسةفيديومميز

أكرم إمام أوغلو يهدد أحد أقارب شهداء تركيا.. القصة كاملة (فيديو)

هدد رئيس بلدية إسطنبول الكبرى والمنتمي لحزب الشعب الجمهوري التركي، أكرم إمام أوغلو، اليوم الخميس، أحد أقارب الشهداء الأتراك، بعد أن تعرض لانتقادات من قبله، قائلا له “سأبحث عنك وأجدك”.

كلام إمام أوغلو جاء خلال مشاركته في مراسم إحياء ذكرى شهداء “جناق قلعة” في مقبرة “إدرنه كابي” للشهداء، في مدينة إسطنبول.

وخلال وضع إمام أوغلو ورودا على قبور الشهداء في المقبرة، طلب أحد أقارب الشهداء توجيه سؤال له، ما دفع إمام أوغلو للرفض بحجة أنهم متواجدين في المقبرة.

سلوك إمام أوغلو لقي اعتراضا من قبل قريب الشهداء، مذكرا إياه بـ”النفاق الذي يتبعه من خلال التواطؤ مع حزب الشعوب الديمقراطي المتهم بارتباطه بتنظيم PKK الإرهابي”.

وتابع قائلا له “هذه ليست غابة تذكارية تضع الزهور فيها مع برفين بولدان (قيادية في حزب الشعوب الديمقراطي)”.

وذكرّ قريب الشهداء إمام أوغلو، بأنه لم يمض 40 يوما على استشهاد مواطنين أتراك في منطقة غارا شمالي العراق، ليغضب إمام أوغلو ويقوم بتهديد الرجل مضيفا بالقول “أنت تتجاوز حدودك.. سنتكلم معك لاحقا، سأبحث عنك وأجدك لاتقلق”.

تجدر الإشارة أنه في 8 آذار/مارس الجاري، هنأ إمام أوغلو، في تغريدة على حسابه في “تويتر”، كل من رئيسة حزب الجيد ميرال أكشنار، و”برفين بولدان” القيادية في حزب الشعوب الديمقراطي، بمناسبة يوم المرأة العالمي، لتقلى تغريدته انتقادات واسعة من أبرز السياسين في تركيا بما فيهم أكشنار ذاتها.

وفي 14 شباط/فبراير الماضي، توعد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، زعيم تنظيم PKK الإرهابي “قره يلان” بعقاب شديد، وذلك إثر عثور الجيش التركي على 13 مدنيا تركيًا أعدمهم التنظيم الإرهابي رميا بالرصاص برؤوسهم في إحدى مغارات منطقة “غارا” شمالي العراق.

وفي نفس اليوم أيضا، قال وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، إن الجيش التركي عثر خلال عملية “مخلب النسر 2″، التي انتهت اليوم، على جثث 13 مواطنا تركيًا، أعدمهم تنظيم PKK الإرهابي شمالي العراق.

وتحيي تركيا والعالم الإسلامي، اليوم، الذكرى السنوية الـ 106 للملحمة التاريخية الكبيرة “جناق قلعة”، والتي تعدّ من أهم المعارك التي خاضها الجيش الإسلامي، في 18 آذار/مارس 1915، ضد التحالف الصليبي المؤلف من 4 دول هي: بريطانيا، فرنسا، نيوزيلندا، أستراليا.

اقرأ أيضا..

رفع الادعاء العام في تركيا، أمس الأربعاء، دعوى قضائية أمام المحكمة الدستورية العليا، طالب فيها بحل أحد أحزاب المعارضة التركية متهما إياه بـ”محاولة زعزعة استقرار الدولة”.

وطالب المدعي العام في تركيا، بكر شاهين، في لائحة الاتهام التي قدمها للمحكمة الدستورية العليا، بحل “حزب الشعوب الديمقراطي” المعارض.

وجاء في لائحة الاتهام أن “(حزب الشعوب الديمقراطي) يتحرك بالتوافق مع تنظيم PKK الإرهابي، ويسعى لزعزعة وحدة وسلامة أراضي الدولة التركية”.

ولفت شاهين أن “الأحزاب السياسية، هي عناصر لا غنى عنها في الحياة السياسية الديمقراطية، وهي مؤسسات تهدف إلى المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع”.

وشدد شاهين على أنه “من الضروري أن تحقق الأحزاب السياسية هذه الأهداف سلمياً في إطار قواعد القانون العالمية والديمقراطية”، مشيرا إلى أن “المادة 14 من الدستور تنص على أنه لا يجوز استخدام أي من الحقوق والحريات الأساسية في شكل أنشطة (تهدف إلى تدمير وإلغاء وحدة الدولة مع وطنها وشعبها)”.

وسيتم قبول لائحة الاتهام الصادرة عن مكتب المدعي العام باعتبارها لائحة ادعاء في المحكمة الدستورية. وبناءً على هذه اللائحة، تبدأ المحكمة الدستورية المحاكمة في موعد يُحدد لاحقا.

وينظر إلى “حزب الشعوب الديمقراطي” على أنه الذراع السياسي لتنظيم PKK الإرهابي، كما صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بذلك في وقت سابق، بالإضافة إلى إدانة الحزب بتقديمه الدعم لـ PKK، حيث ثبت تورط العديد من أعضائه بعلاقات وثيقة مع تنظيم PKK الإرهابي.

 

زر الذهاب إلى الأعلى