بحثا عدة قضايا.. اتصال هاتفي بين أردوغان ورئيس الوزراء الإيطالي

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإيطالي، ماريو دراجي، عددا من القضايا الهامة التي تجمع البلدين.

وذكرت الرئاسة التركية في بيان، اليوم الثلاثاء، أن “أردوغان بحث مع دراجي تحسين العلاقات التركية الإيطالية وسبل تعزيز العلاقات الثنائية”.

وأضافت الرئاسة التركية أن “أردوغان نقل تهانيه إلى ماريو دراجي بمناسبة انتخابه مجددا رئيسا للوزراء في إيطاليا”.

وأوضحت أن “أردوغان أعرب عن التزام تركيا بزيادة حجم التجارة الثنائية إلى 30 مليار دولار، ومواصلة الزخم الذي تم تحقيقه، خاصة في الصناعات الدفاعية”.

وأرفدت أن “أردوغان أكد خلال الاتصال الهاتفي أن عضوية تركيا الكاملة في الاتحاد الأوروبي هدف استراتيجي بالنسبة له”، مشيدا “بدعم إيطاليا القوي لتركيا في هذا الصدد”.

وأشارت إلى أن “أردوغان أكد على ضرورة تقاسم الأعباء والمسؤولية بشكل عادل في ما يتعلق باتفاقية الهجرة مع الاتحاد الأوروبي”، داعيا إلى “ضرورة البدء على الفور في تحديث الاتفاق التركي الأوروبي (اتفاقية إعادة القبول) الموقعة في 18 آذار/مارس 2016”.

وشدد أردوغان لدراجي خلال الاتصال الهاتفي على “أهمية العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، ودعم الاستقرار في مناطق شرقي المتوسط وبحر إيجه، إلى جانب دعم حل الدولتين في جزيرة قبرص”.

ومن الجدير ذكره أن إيطاليا إلى جانب عدة دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي تنتهج موقفا معتدلا في تعاملها مع حقوق تركيا شرقي المتوسط، وتأكد على أهمية حل الخلافات عبر الحوار، فضلا عن التنسيق والتعاون معها في عدد من الملفات في المنطقة ومن أبرزها ملفات الهجرة وليبيا والتعاون ضمن إطار حلف شمال الأطلسي الـ”ناتو”.

اقرأ أيضا..

التقى وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، اليوم الثلاثاء، نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، وذلك على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، المنعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وذكر تشاويش أوغلو في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”، أنه التقى بجان إيف لودريان، وبحث معه قضايا إقليمية واقتصادية وتجارية.

وأرفد “سنستضيف اجتماع لجنة الشركاء الاقتصاديين والتجاريين ومنتدى الأعمال”.

وتابع “مشاوراتنا حول القضايا الإقليمية، بما في ذلك سوريا وليبيا مستمرة”.

ومن المنتظر أن يناقش الوزراء التقرير الذي أعده الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل بشأن العلاقات مع تركيا والمقرر عرضه على قمة زعماء الاتحاد الأوروبي.

ويرى محللون أنه على الرغم من حجم الخلافات بين تركيا وفرنسا إلا أن للبلدين مصلحة مشتركة في محاربة التنظيمات الإرهابية شمالي إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، بما يضمن تنسيق أعلى بين البلدين على مستوى الـ”ناتو”، وملئ فراغ سياسي وتعاون عسكري بينهما من الممكن أن تشغله دولة أخرى، وفق عدد من المحللين الأتراك.

اقرأ أيضا..

يسعى الاتحاد الأوروبي إلى خطب ودّ تركيا والمحافظة على علاقات إيجابية معها، وذلك بفضل أهميتها وموقعها الاستراتيجيين وتحكمها في العديد من الملفات في المنطقة.

وفي هذا الإطار، قال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إن “الاتحاد يرغب في بناء أفضل العلاقات مع تركيا”.

ولفت بوريل في تصريحات صحفية،  الإثنين، عقب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في بروكسل، إلى “حدوث تطورات إيجابية وأخرى سلبية في الفترة الأخيرة”، مشيرا إلى أن “الاتحاد سيتابع مواقف تركيا حتى الصيف”.

وأوضح أن “العلاقات مع تركيا كانت من بين المواضيع الرئيسية التي ناقشها الوزراء خلال اجتماعهم”.

وذكر أنه “سيتم تناول الموضوع في قمة زعماء الاتحاد الأوروبي المرتقبة يومي 25-26 مارس/آذار الجاري”.

ولفت إلى “تلقي الاتحاد إشارات إيجابية من تركيا في الآونة الأخيرة”، موضحا أنه “رغم خفض التوتر شرقي المتوسط (بين تركيا واليونان) إلا أن الوضع مازال هشا”.

وأكد بوريل على “رغبة الاتحاد الأوروبي في بناء أفضل العلاقات مع البلد الجار تركيا، مع الدفاع عن مصالح الاتحاد الأوروبي في الوقت نفسه”.

اقرأ أيضا..

ترفع الكثير من الدول الأوروبية شعار “تركيا شريك وحليف مهم”، الأمر الذي يؤكد الأهمية الاستراتيجية والمكانة التي تحتلها تركيا لدى هذه الدول.

وفي هذا السياق، أكدت وزيرة الخارجية الإسبانية أرانتشا غونثاليث لايا، الإثنين، أن “الاتحاد الأوروبي لابد له من المحافظة على علاقات إيجابية مع تركيا”.

كلام غونثاليث لايا، جاء في تصريحات صحفية على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، المنعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وأضافت “بعد عدة أشهر من العلاقات المضطربة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، ربما حان الوقت لبناء علاقة إيجابية مع تركيا”.

وأشارت إلى “ضرورة محافظة الاتحاد الاوروبي على علاقة طيبة مع وتركيا، لما فيه من انعكاس إيجابي، على العديد من الملفات الإقليمية الحساسة”.

ويأتي اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، تزامنا مع قرب انعقاد قمة زعماء دول الاتحاد الأوروبي المقرر انعقادها افتراضيا يومي 25/26 آذار/مارس الجاري.

 

 

 

Exit mobile version