طالما ما يحرص الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وخلال أي فعالية يكون حاضرا فيها، على بداية كلمات بالدعاء أو القرآن الكريم، أو توجيه النصائح الهامة خاصة للشباب، وغيرها من المواقف التي تلفت أنظار كثيرين.
وفي هذا السياق، افتتح أدوغان، اليوم الأربعاء، أعمال المؤتمر العام السابع لحزب “العدالة والتنمية” في العاصمة التركية أنقرة، بترجمة سورة الفاتحة، وتوضيح ما تعنية هذه السورة القرآنية.
وتابع أردوغان عقب ترجمته لسورة الفاتحة حديثه قائلا “سنضمن إن شاء الله تحقيق أهداف تركيا المنشودة لعام 2023، ومن ثم 2053، عبر (تحالف الشعب)”.
وأضاف أردوغان “الذين شغلوا تركيا بمشاكلها الداخلية على مدى القرنين الماضيين، وأبعدوها عن التغيرات الجذرية، لن ينجحوا في محاولاتهم المتجددة”.
وأكد أردوغان قائلا “نبني تركيا القوية من خلال تحويل أهدافنا المنشودة لعام 2023، إلى بداية جديدة على أرض الواقع”.
وفي وقت سابق اليوم، انطلقت في صالة أنقرة الرياضية، أعمال المؤتمر العام السابع لحزب “العدالة والتنمية”، بحضور أردوغان، والكوادر الحزبية وضيوف من أحزاب سياسية أخرى.
ويعقد المؤتمر العام الحالي للعدالة والتنمية تحت شعار “ثقة واستقرار من أجل تركيا”.
ويحضر فعاليات المؤتمر السابع لـ “العدالة والتنمية”، 11 حزبا سياسيا تم توجيه الدعوة لهم، كما من المقرر أيضا أن يلقي أردوغان كلمة موسعة حول خارطة طريق الحزب نحو انتخابات عام 2023.
وسيشهد المؤتمر إدلاء ألف و560 مندوبا بأصواتهم في عملية الاقتراع لاختيار رئيس الحزب خلال المؤتمر العام ، ومن المنتتظر أن يتم خلال ذلك تجديد الثقة بالرئيس أردوغان.
وفي 2 آذار/مارس الجاري، أعلن أردوغان “خطة عمل حقوق الإنسان”، التي أعدتها وزارة العدل ضمن إطار رؤية “فرد حر، مجتمع قوي، تركيا أكثر ديمقراطية”، مؤكدا أنها “مثال على استمرار إرادتنا في التغيير والإصلاح”.
وتهدف الخطة في النهاية إلى “وضع دستور جديد ومدني”، لذلك فإن 2 آذار/مارس، يعني في الوقت نفسه ميلاداً للعمل الدستوري الجديد.
وتتكون الخطة من 11 مبدأً أساسياً، و9 أهداف تهدف إلى رفع معايير حقوق الإنسان.
