
تولي تركيا أهمية متزايدة لملف القضية السورية سواء من جانب سياسي أو إغاثي أو حتى سياسي، وتؤكد أن هذه القضية لا تختلف عن القضايا الأخرى التي ترى أن من واجبها الدفاع عنها.
وفي هذا الصدد، حضر ملف القضية السورية في خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، خلال افتتاح المؤتمر العام السابع لحزب “العدالة والتنمية”.
وقال أردوغان “سنواصل جهودنا حتى تصبح سوريا بلداً يديره أبناؤه بمعنى الكلمة”.
وأكد أردوغان أن “تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب السوري”، مشددا على الموقف التركي الثابت الرافض للنظام السوري والتنظيمات الإرهابية.
وفي وقت سابق اليوم، انطلقت في صالة أنقرة الرياضية، أعمال المؤتمر العام السابع لحزب “العدالة والتنمية”، بحضور أردوغان، والكوادر الحزبية وضيوف من أحزاب سياسية أخرى.
ويعقد المؤتمر العام الحالي للعدالة والتنمية تحت شعار “ثقة واستقرار من أجل تركيا”.
وحضر فعاليات المؤتمر السابع لـ “العدالة والتنمية”، 11 حزبا سياسيا تم توجيه الدعوة لهم، في حين ألقى أردوغان كلمة موسعة حول خارطة طريق الحزب نحو انتخابات عام 2023.
وشهد المؤتمر إدلاء ألف و560 مندوبا بأصواتهم في عملية الاقتراع لاختيار رئيس الحزب خلال المؤتمر العام ، ومن المنتتظر أن يتم خلال ذلك تجديد الثقة بالرئيس أردوغان.
اقرأ أيضا..
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، منتصف شباط/فبراير الماضي، على أهمية تسوية القضية السورية، وعلى عدم إضاعة فرصة السلام في ليبيا، إضافة إلى أهمية المحافظة على وقف إطلاق النار في إقليم “قره باغ” الأذري.
كلام أردوغان جاء خلال اتصال هاتفي بينه وبين نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بحثا خلاله عددا من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية، وأهمها ملفات سوريا وليبيا وأذربيجان.
وقال أردوغان:
- من المهم تسوية المسألة السورية، وضرورة عدم إضاعة فرصة السلام والاستقرار في ليبيا.
- من الممكن أن يتعاون خبراء تركيا وروسيا وأذربيجان لزيادة كفاءة مشاريع إعادة بناء خطوط النقل في إقليم (قره باغ) الأذري.
- مركز المراقبة التركي الروسي في (قره باغ) يؤدي مهامه بنجاح، ويجب بذل المزيد من الجهود المشتركة في كافة المجالات لضمان استمرار وقف إطلاق النار.
وبشكل مستمر يؤكد أردوغان أن تركيا لن تتخلى عن منطقة إدلب السورية ونحو 6 ملايين مدني يقطنون في الشمال السوري، إضافة إلى استمرار دعمها للأمن والاستقرار في ليبيا، كما تؤكد أيضا حرصها على عدم انتهاك حقوق الشعب الأذري من قبل القوات الأرمينية والجهات الداعمة لها.







