
سلم السفير التركي الجديد في بيروت علي باريش أولوصو، اليوم الأربعاء، أوراق اعتماده للرئيس اللبناني ميشال عون.
وقال أولوصو، في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”، “قدمت أوراق اعتمادي اليوم لرئيس لبنان ميشال عون، ونقلت له تحيات رئيسنا (رجب طيب أردوغان) وأطيب التمنيات للشعب اللبناني”.
وأضاف “سنعمل مع فريقي بأكمله لتحسين العلاقات بين البلدين”.
واستقبل أولوصو استقبالا رسميا حافلا في القصر الجمهوري اللبناني بمنطقة بعبدا شرقي بيروت حيث تم اجتماعه بعون.
وتولي تركيا أهمية كبيرة للعلاقات مع لبنان، وتؤكد دعمها له ووقوفها بجانبه على كافة الصعد، وذلك من باب العلاقات التاريخية والأخوية مع لبنان وشعبه.
اقرأ أيضا..
في 19 شباط/فبراير الماضي، التقى السفير التركي هاكان تشاكل، الجناح السياسي لحزب الله اللبناني في زيارة وداعية.
وذكرت السفارة التركية في بيروت في بيان، أن تشاكل قام بزيارة وداع للجناح السياسي لحزب الله، وبحث مع مسؤوليه آخر المستجدات على الساحة اللبنانية وفي المنطقة.
وأمس، التقى السفير تشاكل رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميّل في مكتبه في منطقة بكفيا.
وحضر الاجتماع رئيس جهاز العلاقات الخارجية في الحزب ميشال أبو عبدالله ومنسق العلاقات الخارجية مروان عبدالله، حيث جرى بحث في آخر المستجدات على الساحة اللبنانية وفي المنطقة.
اقرأ أيضا..
في 330 كانون الثاني/يناير الماضي، زار السفير التركي في لبنان هاكان تشاكل، بلدية طرابلس شمالي لبنان، مطلعا على الأضرار التي لحقت بعدد من المؤسسات والمنشآت الحيوية، جراء أحداث الشغب التي شهدتها المدينة.
واجتمع تشاكل خلال زيارته مع رئيس بلدية طرابلس رياض يمق، وتفقد برفقة أعضاء المجلس البلدي مبنى البلدية التاريخي، إثر إحراقه يوم 28 من الشهر ذاته.
وحصل تشاكل على معلومات من المسؤولين في البلدية حول تكاليف إصلاح المبنى وإعادة ترميمه كما كان عليه سابقا.
وفي 29 من الشهر ذاته، أكد تشاكل خلال زيارته رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان حسان دياب، استعداد تركيا إعادة ترميم مبنى بلدية طرابلس، والسرايا، والمحكمة الشرعية، جراء الأحداث الأمنية التي شهدتها طرابلس.
وأبدى تشاكل “استعداد تركيا تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة، للعائلات المحتاجة في طرابلس والمتضررة أيضا من الأحداث الأخيرة”.
وفي وقت متأخر من مساء 28 من الشهر ذاته، أضرم متظاهرون النار في مبنى البلدية بمدينة طرابلس شمالي لبنان، حسب وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية.
وشهدت مدينة طرابلس اشتباكات بين متظاهرين وقوى الأمن في طرابلس، وسط احتجاجات على تردي الأوضاع المعيشية، التي ضاعفها الإغلاق العام بسبب فيروس “كورونا”.
اقرأ أيضا..
في 5 آذار/مارس الجاري، أعلنت وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا”، افتتاح مركز التلقيح ضد فيروس “كورونا”، في المستشفى التركي للطوارىء والحروق في مدينة صيدا اللبنانية.
وشارك في مراسم الافتتاح، السفير التركي في لبنان، هاكان تشاكل، ووزير الصحة اللبناني حمد حسن، ورئيس بلدية صيدا محمد السعودي، ورئيس “تيكا” في بيروت، أورهان أيدن، ورئيس اللجنة الوطنية لإدارة ملف اللقاح في لبنان عبد الرحمن البزري، وو مديرة المستشفى التركي منى الترياقي، ورئيس مجلس إدارة مستشفى صيدا الحكومي أحمد الصمدي و عدد من الأطباء.
وأكدت “تيكا”، أن “المركز سيقدم الخدمة للمواطنين في المنطقة وما حولها، إلى أن يتم إفتتاح باقي الأقسام في القريب العاجل”.
وفي 8 آب/أغسطس 2020، زار فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك للإطلاع على آخر التطورات المتعلقة بالانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ المدينة وتسبب بخسائر فادحة.
وأكد أوقطاي خلال الزيارة أن“تركيا مستعدة لتزويد لبنان بكل مستلزمات البناء لإعادة إعمار المنازل المتضررة من الانفجار”.
وأضاف أوقطاي “نقلنا إلى الرئيس اللبناني ميشال عون أيضاً المعلومات المتعلقة بمستشفى الحروق والطوارئ الذي تقوم تركيا على إنشائه في مدينة صيدا، ولأنه لم يدخل العمل بعد فإنه في هذه الفترة يجب تشغيله، وتركيا مستعدة لإكمال كل النواقص من أجل التشغيل”.








