
القدس المحتلة.. مستوطنون إسرائيليون يقتحمون الأقصى المبارك
اقتحم مئات المستوطنيين الإسرائيليين، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، وذلك تلبية لدعوات جماعات استيطانية لاقتحام الأقصى.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان، أن “309 مستوطنين اقتحموا المسجد صباح اليوم”.
وأشارت إلى أن “440 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى، يوم الإثنين، و498 يوم الثلاثاء”.
ودعت جماعات استيطانية إسرائيلية إلى تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، بمناسبة عيد الفصح اليهودي، الذي بدأ الأحد ويستمر أسبوعا.
ويقتحم المستوطنون الإسرائيليون وبشكل شبه يومي باحات المسجد الأقصى، رغم الاحتجاجات المتتالية من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية.
اقرأ أيضا..
أعلنت تركبا، مطلع العام 2021، ترحيبها بالمرسوم الذي أصدره الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حول مواعيد إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية، مؤكدة تقديمها كل أنواع الدعم من أجل إنجاح الانتخابات.
وذكرت وزارة الخارجية التركية في بيان، “نرحب بإصدار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مرسوماً رئاسياً بشأن مواعيد إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني”.
وأعربت الوزارة عن تقديرها لهذا التقدم المحرز في عملية المصالحة بين الفلسطينيين، وكذلك للإرادة حول تنفيذ اتفاق الانتخابات الذي تم التوصل إليه خلال المفاوضات التي استضفناها في إسطنبول.
وأضافت أن “هذا القرار يمثل خطوة مهمة نحو الدفاع عن القضية الفلسطينية بشكل أقوى”.
وأكدت الوزارة أن “تركيا مستعدة لتقديم كل أنواع الدعم لفلسطين من أجل إجراء الانتخابات بنجاح”.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حدد موعد إجراء الانتخابات التشريعية في 22 أيار/مايو الجاري، والرئاسية في 31 تموز/يوليو، والمجلس الوطني في 31 آب/أغسطس 2021.
وفي أيلول/سبتمبر الماضي، احتضنت ولاية إسطنبول التركية، اجتماعا ضم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وذلك لبحث إنهاء الانقسام، وتطبيق توصيات الاجتماع الأخير للأمناء العامّين للفصائل الفلسطينية.
اقرأ أيضا..
وجه خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، مطلع كانون الأول/ديسمبر 2020، التحية للشباب الأتراك لدعمهم القضية الفلسطينية في كافة المواقف، مؤكدا أن “تركيا لها صلة عريقة بالتاريخ الاستراتيجي لفلسطين”.
وقال صبري في تصريحات إعلامية خلال زيارته لمدينة قونيا وسط تركيا، إن “تركيا لها صلة عريقة في عمق التاريخ الاستراتيجي لفلسطين، ولها تاريخ وبصمات وآثار موجودة في مدينة القدس”.
وأرفد “نحيي الشباب الأتراك في جميع مواقفهم السابقة (بخصوص القضية الفلسطينية)”.
وحول ظاهرة معادة الإسلام، أضاف صبري أن “أوروبا تخشى من انتشار الإسلام، ومن المعروف أن الإسلام ينتشر بالسلم وليس بالإكراه. والله سبحانه وتعالى يقول: لا إكراه في الدين”.
وحول الدور الذي يمارسه الإعلام الغربي في التحريض ضد الدين الإسلامي، قال صبري إن “الإعلام الغربي وخاصة في أوروبا يتصورون أن الهجوم على الإسلام يضعف من هذا الدين، ولكن على العكس من ذلك، فإن الهجوم على الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) والقرآن الكريم يقوّي الإسلام ويزيد من انتشاره بين الناس”.
يذكر أن الشيخ عكرمة صبري، زار تركيا والتقى بشخصيات سياسية ودينية، خاصة تلك التي ترغب في الاطلاع على أوضاع القدس، والمسجد الأقصى خصوصاً.
وتولي تركيا أهمية خاصة للقضية الفلسطينية وتعتبرها من أبرز أولوياتها، في حين أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وفي كل مناسبة يندد بمشروع إسرائيل لضم أراض فلسطينية جديدة، باعتباره انتهاكا صارخاً آخر للقانون الدولي، وعرقلة إضافية أمام عملية السلام.






