القوات المسلحةصحةمميز

غربي تركيا.. مروحية للجيش تنقذ حياة مسن مصاب بـ”كورونا”

أعلنت وزارة الدفاع التركية، الأربعاء، إنقاذ حياة مسن تركي كان بحاجة إلى مداخلة طبية عاجلة بسبب إصابته بفيروس “كورونا” غربي تركيا.

وقالت الوزارة في بيان “أجلينا أحد المواطنين المرضى (62) عاما، الذي يعيش في جزيرة غوكتشي أدا في ولاية تشانق قلعة غربي تركيا، بناء على إخطار يفيد بتدهور حالته الصحية جراء إصابته بفيروس (كورونا)”.

وأوضحت الوزارة أن “عملية الإجلاء والاسعاف تمت بواسطة مروحية تابعة للقوات البحرية المسلحة التركية”.

يشار إلى أن تركيا لا تتوانى عن استخدام المروحيات من أجل نقل مواطنيها المرضى من أماكن تواجدهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

اقرأ أيضا..

في 10 شباط/فبراير الماضي، أجلت وزارة الصحة التركية، بطائرة إسعاف خاصة من هولندا، مواطنا تركيا مصابا بـ”كورونا”، وذلك لتلقي العلاج في الأراضي التركية.

وقال نائب وزير الخارجية التركي، يافوز كيران، في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”، “أجلينا إلى تركيا، مواطننا صلاح الدين قندز، الذي يتلقى علاج (كورونا) في العاصمة الهولندية أمستردام، على متن طائرة إسعاف خاصة”.

وأضاف “سيتابع مواطننا تلقي العلاج في تركيا.. نحن نقف إلى جانب مواطنينا أينما كانوا في العالم”.

وشارك كيران صور طائرة الإسعاف التركية الخاصة، وهي تتحضر للإقلاع من مطار شيفول في العاصمة الهولندية أمستردام.

يشار إلى أن تركيا أجلت العشرات من مواطنيها في الخارج، ونقلتهم بطائرات إسعاف خاصة من أماكن تواجدهم حول العالم لتلقي العلاج على الأراضي التركية.

اقرأ أيضا..

في حزيران/يونيو الماضي، أجلت وزارة الصحة التركية بطائرة إسعاف خاصة من تركمانستان، طفلة (9 أعوام) تعاني من مشاكل صحية وذلك لتلقي العلاج في الأراضي التركية.

ووصلت طائرة الإسعاف، إلى العاصمة أنقرة قادمة من تركمانستان وعلى متنها لطفلة التي تعاني من مرض السكر والاستسقاء الدماغي.

وذكرت مصادر محلية أن والد الطفلة تقدم بطلب لوزارة الصحة التركية لنقل طفلته لتلقي العلاج في تركيا، وذلك بعد أن بقيت 80 يوما في العناية المركزة بالعاصمة التركمانستانية عشق آباد، ليتقرر نقلها بعد إجراء الفحوصات الطبية إلى العاصمة أنقرة بطائرة إسعاف كانت تنتظرها في المطار.

وقالت والدة الطفلة في تصريحات صحفية، إن “طفلتها دخلت في غيبوبة سكر، لتبقى على إثرها 80 يوما في وحدة العناية المركزة، وأنا سعيدة جدا بعد نقلنا إلى تركيا، وبإذن الله ستتعافى ابنتي فإن الرجاء لا يقطع من الله”.

ولا تعتبر تلك المرة الأولى من نوعها التي تلبي فيها تركيا نداء مواطنيها في الخارج، ونقلهم بطائرة إسعاف خاصة من أماكن تواجدهم حول العالم لتلقي العلاج على الأراضي التركية.

ولا يقتصر الأمر بالنسبة لتركيا على نقل المواطنين الأتراك، بل تعمل على نقل الحالات المرضية من الشمال السوري في إدلب وما حولها، وإدخالهم للأراضي التركية لتلقي العلاج في مستشفياتها، وقد سجل خلال الأشهر القليلة الماضية دخول العديد من الحالات المرضية إلى تركيا سواء من خارجها من دول أوروبا وما حولها، أو حتى من الداخل السوري.

زر الذهاب إلى الأعلى