مع تزايد عمليات التجارة الإلكترونية أصبح الاحتياج كبيرا لنوعية جديدة من البنوك غير التقليدية تتجاوز نمط الأداء الاعتيادي ولا تتقيد بمكان معين أو وقت محدد، وهذا ما يمكن تحقيقه عبر البنوك الإلكترونية التي توفر عدد من الميزات بتكاليف منخفضة مختصرة الوقت والمكان.
ونشرت الجريدة الرسمية في تركيا، الخميس، لائحة جديدة نظمتها هيئة التنظيم والرقابة المصرفية، تتعلق بأساليب تحديد الهوية عن بعد التي ستستخدمها البنوك، فضلا عن إنشاء علاقات تعاقدية في البيئة الإلكترونية.
وتهدف اللائحة إلى تحديد الإجراءات والمبادئ المتعلقة بأساليب تحديد الهوية عن بعد التي يمكن أن تستخدمها البنوك في اكتساب عملاء جدد والخدمات المصرفية التي سيتم تقديمها بعد تحديد هوية العميل.
وكذلك تتضمن اللائحة بنودا ستحل محل النموذج المكتوب أو تنشئ علاقة تعاقدية عن بعد عبر جهاز معلومات أو اتصال إلكتروني، بغض النظر عن المسافة.
وسيجري العمل بهذه الخدمة الجديدة التي تنبأ بعصر جديد من التكنولوجيا البنكية اعتبارا من 1 أيار/مايو المقبل، وستمكن لعملاء البنوك الحصول على الخدمات المصرفية دون الذهاب إلى فرع البنك.
كما أن هذه الخدمة ستوفر وصولا أسرع وأكثر ملاءمة للخدمات المصرفية، إضافة إلى سهولة فتح حسابات بنكية عن بُعد عبر الوسائط الرقمية في وقت قصير.
وأشارت اللائحة إلى أنه “ستكون البنوك مسؤولة عن تنفيذ الإجراءات الأمنية الصارمة التي تحددها اللائحة في تحديد الهوية عن بعد، كما أن الموظفين في البنوك سيتلقون تدريبات صارمة وخاصة تحسبا لأي عمليات احتيال أو غش”.
اقرأ أيضا..
في 30 آذار/مارس الماضي، أعلن محافظ البنك المركزي التركي، شهاب كفجي أوغلو، عن الخطوات الجديدة التي يتم العمل عليها لمواجهة التضخم، مؤكدا أن الفترة الحالية تتطلب سياسة نقدية متشددة.
وقال كفجي أوغلو في بيان، إن “البنك المركزي التركي مصمم على تحقيق خفض دائم للتضخم”.
وأضاف “الفترة الحالية تتطلب سياسة نقدية متشددة، نظرا لارتفاع نسبة التضخم والتوقعات المرتفعة”.
وأكد كفجي أوغلو أن “عمليات إعادة الشراء (الريبو) لأجل أسبوع، ستظل الأداة الرئيسية للمركزي التركي فيما يتعلق بالسياسة النقدية”.
ومنتصف آذار/مارس الجاري، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، “حزمة الإصلاحات الاقتصادية”، خلال مؤتمر له من ولاية إسطنبول.
وقال أردوغان إن “مكافحة التضخم وخفض مستواه إلى خانة الآحاد على رأس أولوياتنا”.
ونهاية 2020، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تركيا بدأت عهدا جديدا بالإصلاحات على صعيد الاقتصاد والقوانين، داعيا المستثمرين للوثوق بتركيا وضخ استثماراتهم فيها بسرعة.
