
أكدت الدول الأعضاء في مجلس تعاون الدول الناطقة بالتركية (المجلس التركي)، الأربعاء الماضي، عزمها تعزيز التعاون فيما بينها في مختلف الصعد والمجالات، إضافة لدعم قيم ومصالح العالم التركي وزيادة التعريف بالمجلس إقليمياً ودولياً.
وأعرب رؤساء الدول خلال اجتماع قمة غير رسمي، أقيم عبر تقنية الفيديو “كونفرانس”، عن التزامهم القوي بمواصلة تعميق التعاون بين الدول التركية.
وكذلك أكدوا عزمهم تحديد رؤية وأهداف بعيدة المدى وصياغة توجه استراتيجي، من أجل تعاون أوثق وتضامن أكبر بين دول العالم التركي.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد اعتبر أن الوقت قد حان لإطلاق صفة منظمة دولية على مجلس تعاون الدول الناطقة بالتركية “المجلس التركي”.
وقال أردوغان خلال مشاركته في اجتماع القمة، “واثق أن الوقت حان لإطلاق صفة منظمة دولية على المجلس التركي”، موضحا أن “التغيرات التي تواجه العالم تزيد من أهمية كيانات التعاون مثل المجلس التركي”.
وأشار أردوغان إلى أن “المجلس التركي استكمل طابعه المؤسسي خلال 12 عاما، وهو يتمتع بسمعة دولية عالية”.
وأعرب أردوغان، عن أمله في أن تعقد القمة العادية الثامنة لـ”المجلس التركي” بإسطنبول في 12 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
ويحتضن “المجلس” أعمال وفعاليات الدول الأعضاء في مجالات السياسة، والاقتصاد، والسياحة، والتعليم، والرياضة، وغيرها.
ما هو المجلس التركي؟
- هو منظمة دولية تضم الدول الناطقة باللغة التركية تم تأسيسه في 3 تشرين الأول/أكتوبر عام 2009 في مدينة “نخجوان” الأذرية.
- تم الإعلان الرسمي لتأسيس (المجلس التركي)، في 15-16 أيلول/سبتمبر عام 2010 بمدينة إسطنبول.
- يتكون المجلس من الدول الأعضاء ( تركيا وأذربيجان وكازاخستان وقرغيزيا وتركمانستان وحديثا أوزباكستان).
- جميع دول المجلس ، تعتمد اللغة التركية كلغة رسمية لها، وجميعها تمتلك تاريخا وحضارة مشتركة.
أهداف المجلس التركي
- تشكيل كيان يوحد الدول الناطقة باللغة التركية.
- تعزيز الثقة المتبادلة وروابط الصداقة بين دول أعضاء المجلس.
- تحقيق نمو اقتصادي شامل ومتوازن.
- توسيع نطاق التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتعليم والصحة والثقافة والرياضة والسياحة.
- خلق الظروف الملائمة للتبادل التجاري والاستثمار.
- العمل على تطوير المواقف المشتركة بما يتعلق بالسياسات الخارجية.
- تشجيع التفاعل بين الوسائل الإعلامية.
تأسيس المجلس التركي
- في أيلول/سبتمبر المقبل يحي المجلس ذكرى تأسيسه الـ 12.
- انطلقت أعمال هذا المجلس كأحد مخرجات القمة التاسعة لزعماء البلدان الناطقة باللغة التركية، التي احتضنتها مدينة “نخجوان” الأذرية في 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2009.
- تم الإعلان رسميا عن تأسيس “المجلس” خلال القمة العاشرة لزعماء البلدان الناطقة بالتركية، التي استضافتها ولاية إسطنبول يومي 15 ـ 16 أيلول/سبتمبر 2010.
- يتكون “المجلس التركي” من مجالس زعماء الدول الأعضاء، وهم (تركيا وأذربيجان وكازاخستان وقرغيزيا وأوزبكستان، والمجر كعضو مراقب)، ووزراء الخارجية، وقادة الرأي في البلدان الأعضاء، ولجنة كبار الموظفين والأمانة العامة التي يوجد مقرها حاليا في مدينة إسطنبول.
- عقد المجلس منذ تأسيسه، 6 قمم على مستوى زعماء الدول الأعضاء، و13 اجتماعاً على صعيد وزراء الخارجية، و50 اجتماعاً وزارياً.
- يقيم أعضاؤه علاقات تعاون في أكثر من 20 مجالاً مختلفاً.
- يضم “المجلس” آليات تعاون في بنيته، أبرزها جمعية برلمانات البلدان الناطقة باللغة التركية، ومجلس العمل التركي، ومنظمة الأكاديمية والثقافة التركية الدولية، واتحاد الغرف والبورصات المشتركة في العالم التركي.
- شهدت مدينة إسطنبول في 31 يوليو/ تموز 2019، أول اجتماع للجمعية العامة لاتحاد الغرف والبورصات المشتركة في العالم التركي.
- تم توقيع 25 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين وزارات البلدان الأعضاء ومؤسساتها المعنية، بهدف تعزيز التعاون بينها.
- وفي أيار/مايو 2020، قررت الدول الأعضاء خلال اجتماع في العاصمة الكازاخية نور سلطان، تأسيس غرفة التجارة والصناعة لمجلس تعاون البلدان الناطقة باللغة التركية، فيما يستمر العمل على تأسيس “صندوق الاستثمار المشترك”.
- يتمثل الهدف الرئيسي لمجلس تعاون الدول الناطقة بالتركية، في تأسيس وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في قضايا السياسة الخارجية، والاقتصاد، والمواصلات، والجمارك، والسياحة، والتعليم، والإعلام، والرياضة والشباب.
- كما يستهدف تعميق العلاقات بين الدول الناطقة بالتركية، وتوسيع مجالات التعاون الدولي في العالم الإسلامي، وبين بلدان الشرق الأوسط والمنطقة الأوراسية، وترسيخ السلام والاستقرار فيها.







