سياسةمميز

بمناسبة عيد الفصح.. رسالة من أردوغان للمسيحيين الأتراك: التضامن يجمعنا

هنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، المواطنين الأتراك المسيحيين بحلول عيد الفصح.

وقال أردوغان في رسالة بمناسبة عيد الفصح، “أتقدم بخالص التهنئة لمواطنينا المسيحيين من مختلف الكنائس والجماعات، بمناسبة عيد الفصح، الذي يعد أحد أهم الأعياد لديهم”.

وأضاف أردوغان في رسالة نشرتها رئاسة الجمهورية التركية، أن “لوحة الفسيفساء الثرية التي يشكلها كل فرد من شعبنا، تعد مثالا استثنائيا للعالم، فيما يتعلق بالعيش المشترك بسلام وحرية وعلى أساس الاحترام المتبادل”.

وتابع “بالاشتراك مع الفرح الذي يشعر به مواطنونا المسيحيون بمناسبة عيد الفصح، أعتقد اعتقادا راسخا أن صفات الوحدة والتضامن التي تجمعنا سوف تنتقل من جيل إلى جيل”.

وختم أردوغان رسالته قائلا “أهنئ مرة أخرى جميع المسيحيين بعيد الفصح وفي مقدمتهم مواطنينا المسيحيين، وأتمنى لهم دوام الصحة والعافية”.

اقرأ أيضا..

التقى وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، الجمعة، عددا من ممثلي الجالية اليونانية (الرومية) في جزيرة كوغتشا أدا في ولاية تشانق قلعة غربي تركيا.

وذكرت وزارة الدفاع التركية في بيان، أن “آكار وبرفقة عدد من قيادات الجيش التركي التقى ممثلي اليونانيين (الروم)، إضافة مسؤولين محليين من بينهم مفتي المنطقة جلال أتاصوي، خلال زيارته إلى جزيرة كوغتشا أدا في ولاية تشانق قلعة غربي تركيا”.

ولم تذكر الوزارة تفاصيل أوفى حول ما دار خلال اللقاء.

يشار إلى أن جزيرة “كوغتشا أدا” Gökçeada تقع شمال بحر إيجه، وبالتحديد عند مدخل خليج “ساروس” Saros Körfezi، وتعتبر الجزيرة التركية الأكبر في بحر إيجه.

وتبلغ مساحة الجزيرة 286 كيلومترا مربعا وبساحل يمتد 91 كيلومترا وتعداد سكاني بلغ 8 آلاف و776 نسمة حسب إحصائيات عام 2016.

ويعيش في الجزيرة أقلية من اليونانيين (الروم) لا يتجاوز عددهم الألف نسمة، ويتمتعون بحرية كاملة في ممارسة طقوسهم وشعائرهم الدينية دون أي ضغوطات من قبل الحكومة التركية، على عكس الجاليات التركية التي تعيش في الجزر اليونانية.

ومنذ تولي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الحكم في تركيا، أكد في عدة مناسبات أن المجتمع اليوناني الرومي هو جزء من هوية تركيا، معربا عن رفضه لـ”اتفاقيات التهجير والتبادل السكاني التي حصلت خلال القرن الماضي”.

اقرأ أيضا..

في أكتوبر/تشرين الأول 2020، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تركيا ستواصل دعم المجتمع الأرمني المتواجد فيها بكافة السبل والإمكانيات، مشيرا إلى أن “الأرمن الأتراك يشكلون مصدر قوة وثراء لبلدنا”.

كلام أردوغان جاء في كلمة ألقاها خلال مراسم تشييع عضو مجلس القرار المركزي لحزب العدالة والتنمية، والنائب عن مدينة إسطنبول، ماركار إيسايان، بحضور الأسقف الخامس والثمانين للكنيسة الأرمنية في تركيا، ساهاق ماشاليان، إلى جانب عدد من المسؤولين في الحكومة التركية وحزب العدالة والتنمية.

وأضاف أردوغان خلال حفل التأبين الذي أقيم بالبطريركية الأرمنية في إسطنبول أن “هذه الأيام التاريخية التي نمر بها، تظهر لنا جميعا أهمية وفضل الراحل ماركار في تكريس فكره لخدمة شعبه وإنسانيته.. لقد خلّفت وفاته ثغرة في عالمنا الفكري فهو قدم نضالات على مختلف الأصعدة”.

وأكد “أعتقد أنه من بين مجتمعنا الأرمني في تركيا، هناك العديد من الشباب المستعدين لملء فراغ ماركار وتنشئة أنفسهم على حب الوطن والأمة”.

وأرفد أردوغان “سنواصل دعم مجتمعنا الأرمني القوي الذي يشكل مصدر ثراء وقوة لتركيا بكافة السبل والإمكانيات”، موضحا أن “الراحل ماركار يعد من أبرز الأمثلة على حقيقة أن الموقف الوطني لا يتعلق بالأصل أو اللغة أو الإيديولوجيا، بل يتعلق بالقلب والإخلاص”.

من جهته، قدّم الأسقف الـ85 للكنيسة الأرمنية في تركيا، ساهاق ماشاليان، تعازيه للحكومة التركية ولمجلس الشعب التركي ولحزب العدالة والتنمية، مشيرا إلى أن “هذه المراسم التي أقيمت بمشاركة هذا العدد من المسؤولين لم يعهدها المجتمع الأرمني في تركيا من قبل”.

وحضر مراسم الجنازة إلى جانب أردوغان وماشاليان، كل من رئيس مجلس الشعب التركي مصطفى شنتوب، ووزير الداخلية سليمان صويلو، ووزير العدل عبد الحميد غول، ووزير الصحة فخر الدين قوجة، ووزير الثقافة والسياحة محمد نوري إرسوي، ورئيس دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية فخر الدين ألتون، والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم كالن، ووالي ولاية إسطنبول علي يرلي كايا، إضافة إلى عدد من المسؤولين في حزب العدالة والتنمية.

وكان أردوغان، قد نعى إيسايان، قائلا في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”، “علمت ببالغ الأسى بوفاة عضو مجلس القرار المركزي لحزب العدالة والتنمية، نائبنا في مدينة إسطنبول، أخي العزيز ماركار إيسايان”.

ويعد ماركار الذي كان يشغل منصب نائبٍ عن حزب العدالة والتنمية في إسطنبول، وهو من أصول أرمنية، أبرز الأعضاء المسيحيين الفائزين بالانتخابات البرلمانية التركية عام 2015، على الرغم من ضآلة عدد المسيحيين في تركيا.

والجدير ذكره أن ماركار كاتب ومؤلف، له العديد من الكتب والروايات، وعمل في مجال الكتابة الصحفية منذ عام 1997، تنقل بين العديد من الصحف التركية كان آخرها صحيفة “يني شفق”، ويتقن اللغات الإنكليزية والأرمينية إلى جانب التركية.

زر الذهاب إلى الأعلى