
رشحت وزارة الثقافة والسياحة التركية، 3 فنون لإدراجها من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة الـ“يونيسكو”، على قائمتها للتراث الثقافي غير المادي.
وذكرت الوزارة في بيان، مساء الجمعة، أنه “تم تقديم 3 فنون تقليدية هي: فن نحت الأحجار التقليدي، وفن تطعيم الخشب بالصدف التقليدي، وفن الإنتاج التقليدي لخيوط الحرير من دودة القز، إلى منظمة الـ(يونيسكو) من أجل إدراجها على قائمة التراث الثقافي غير المادي”.
وأوضحت الوزارة أنها تهدف من هذه الخطوة إلى “لفت الانتباه لهذه الفنون التقليدية التاريخية، ولزيادة الوعي الاجتماعي بالقيمة الثقافية وقيمة العمل”.
وأشارت إلى أنه “ستتم مراجعة فنون ثقافية غير مادية أخرى، من أجل إدراجها على القائمة من بينها (ثقافة الشاي) و(نصر الدين خوجا) في الاجتماع السادس عشر للجنة الدولية التابعة للـ(يونيسكو) المنتظر عقدها في العاصمة الفرنسية باريس، في شهر ديسمبر/كانون الأول القادم”.
وتعد هذه الفنون إحدى أهم الفنون التراثية التي عرفها المجتمع التركي منذ قديم الزمن، ولا تزال تحظى بمكانة كبيرة في الحياة الاجتماعية التركية، وترتبط بقيم وثقافة الأتراك.
تجدر الإشارة إلى أن تركيا تحتل المرتبة الخامسة في قائمة الدول الأكثر تسجيلا لتراثها الثقافي غير المادي في الـ“يونيسكو”، وذلك بتسجيلها لـ20 عنصرا وأثرا ثقافيا.
اقرأ أيضا..
في كانون الأول/ديسمبر الماضي، أدرجت اللجنة الدولية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة الـ“يونيسكو”، لعبة المنقلة التركية على قائمة التراث الثقافي العالمي غير المادي، وأعلنته إرثاً مشتركاً للإنسانية.
وقالت وزارة الثقافة والسياحة التركية، في بيان، إن “الـ(يونيسكو) وافقت على إدراج لعبة المنقلة، التي تقدمت بها كل من كازاخستان وقرغيزيا وتركيا العام الماضي، على قائمة التراث العالمي غير المادي”.
من جانبه، أعرب وزير الثقافة والسياحة التركي محمد نوري أرصوي، في البيان عن سعادته بإدراج اللعبة التقليدية التركية على قائمة الـ(يونيسكو) للتراث العالمي غير المادي، مضيفا أنه “نشعر بالفخر أن تكون هذه اللعبة التقليدية، تراثا مشتركا للإنسانية جمعاء”.
وتعود لعبة المنقلة للقرن السادس الميلادي، وجاء اسمها من اللغة العربية، بمعنى النقل أو النقلة، لأنها تعتمد على نقل الحجارة من حفرة إلى أخرى.
وتعرف هذه اللعبة بتركيا بعدة أسماء أهمها “منقلة” و”كوتشورمه” وتعتمد على الذكاء، ولها عدة أنماط للعب في مختلف أنحاء العالم.
اقرأ أيضا..
في كانون الأول/ديسمبر الماضي، أدرجت اللجنة الدولية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة الـ“يونيسكو”، المنمنمات التركية على قائمة التراث الثقافي العالمي غير المادي، وأعلنته إرثاً مشتركاً للإنسانية.
وأعرب وزير الثقافة والسياحة التركي محمد نوري أرصوي، في تغريدة على حسابه في “تويتر”، عن سعادته بهذه الخطوة، مضيفاً “سنواصل إحياء تراثنا الثقافي والتعريف به والاعتزاز به وحمايته على المستوى الوطني والعالمي، فدولتنا غنية بالتراث الثقافي”.
ومع تسجيل هذا التراث في قائمة “اليونسكو” ارتفع عدد العناصر التراثية الثقافية غير المادية التركية إلى 20 عنصرا، وبذلك احتلت تركيا مكانا لها بين الدول الـ 5 الأولى المسجلة في القائمة.
يُذكر أن “المنمنمات” (minyatür)، هو فن توشيح النصوص بواسطة التصاوير أو الرسوم التوضيحية المصغرة، ويعتبر أحد أهم فروع الفن الإسلامي.









