صورمميزمنوعات

بعد 86 عاما من الإغلاق.. أول جمعة رمضانية في مسجد آيا صوفيا (صور)

شهد مسجد آيا صوفيا الكبير الشريف، اليوم الجمعة، إقامة أول جمعة رمضانية منذ إغلاقه عام 1934 إثر تحويله لمتحف.

وأقيمت صلاة الجمعة للمرة الأولى في المسجد خلال شهر رمضان المبارك الجاري، منذ 86 عاما، وسط اتباع أقصى التدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس “كورونا”.

وحضر المصلون خطبة الجمعة، مع الالتزام الكامل بالتعليمات الصحية بما فيها ارتداء الكمامات، والتباعد الاجتماعي، وجلب سجاجيد خاصة للصلاة.

مسجد آيا صوفيا

وأكد إمام المسجد في الخطبة، على فضائل شهر رمضان المبارك، داعيا الله أن يحل الأمن والسلام على جميع العالم الإسلامي والبشرية جمعاء.

وعقب الانتهاء من الصلاة، تبادل المصلون فيما بينهم التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، فيما قامت عدد من الفرق العاملة بالمسجد بتقديم حلوى الحلقوم التركية الشهيرة على المصلين.

مسجد آيا صوفيا

وشهدت المنطقة المحيطة بمسجدي آيا صوفيا والسلطان أحمد، توافد المئات من الزوار والمصلين، حيث استمتعوا لفترة قصيرة من الوقت، بجمال المكان والطقس المعتدل، وذلك قبل تطبيق الحظر المفروض في المدينة الذي يبدأ في الساعة السابعة من مساء كل يوم.

ومن الجدير ذكره أن المساجد في تركيا ستبقى مفتوحة للمصلين لأداء الصلوات الخمسة يوميا، بينما ستؤدى صلاة التراويح في المنازل بدلا من المساجد، بسبب التدابير المتعلقة بفيروس “كورونا”.

مسجد آيا صوفيا

وفي 10 من تموز/يوليو 2020، أصدر القضاء التركي قرارا قضائيا بإعادة آيا صوفيا لأصله كمسجد كما كان بعد انقطاع دام 86 عاما على إثر تحويله لمتحف عام 1934.

مسجد آيا صوفيا

ولقي القرار تأييدا واسعا في الداخل التركي من أحزاب الموالاة والمعارضة فضلا عن تأييد شعبي واسع ظهرت معالمه على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، كما أشاد الآلاف من علماء المسلمين حول العالم بهذه الخطوة التاريخية الذي شددوا أنها أعادت حقا مسلوبا من حقوق المسلمين.

مسجد آيا صوفيا

اقرأ أيضا..

علا صوت أول أذان للإفطار مجددا من مآذن مسجد آيا صوفيا الكبير الشريف، في مدينة إسطنبول التركية، وذلك بعد انقطاع دام 86 عاما على إثر تحويله لمتحف عام 1934.

وفي مشهد خطف القلوب، صعد مؤذن مسجد آيا صوفيا، مساء الثلاثاء، إلى إحدى مآذنه الأربعة، ورفع أذان إفطار اليوم الأول من شهر رمضان الكريم.

والتقطت عدسات المصورين في المنطقة صور صعود المؤذن إلى المئذنة وهو يهمُّ برفع الآذان، الذي تردد صداه في أرجاء المنطقة. حيث ظهر المؤذن ومن خلفه أيضا مسجد السلطان أحمد وبعض السفن التي تتجهز لعبور مضيق البوسفور.

اقرأ أيضا..

أحيت تركيا والعالم الإسلامي، في 10 آذار/مارس الماضي، ذكرى الإسراء والمعراج، والتي توافق ليلة الـ27 من شهر رجب، وفق التقويم الهجري.

وفي هذا الإطار، أحيا الأتراك ذكرى ليلة الإسراء والمعراج في مسجد آيا صوفيا الكبير الشريف في مدينة إسطنبول، وذلك لأول مرة منذ إعادة افتتاحه كمسجد في الـ10 من تموز/يوليو الماضي.

وغطّت عدسة “وكالة أنباء تركيا” جانبا من البرنامج الاحتفالي الذي شهده المسجد بهذه المناسبة بعد صلاة العشاء، حيث شهدت مراسم الاحتفال تلاوة آيات من القرآن الكريم، وأدعية، وترديد أناشيد دينية، من طرف منشدين دينيين.

ورصدت عدسة الوكالة، فرح المصلين الذين توافدوا إلى المسجد للمشاركة بالاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج، وسط أجواء روحانية في ربوع المسجد التاريخي، مع المحافظة على قواعد التباعد الاجتماعي.

وعقب انتهاء مراسم الإحياء، تم توزيع حلوى “الحلقوم” التركية الشهيرة على الحاضرين الذين تبادلوا بدورهم التهاني بهذه المناسبة، سائلين الله أن يجعلها وسيلة لوحدة الأمة الإسلامية.

وتعرف ليلة الإسراء والمعراج في تركيا باسم “ليلة الصعود”، وتحتفل بها تركيا من ضمن 5 ليال تسمى “قنديل”، وذلك عبر إقامة الصلوات وحلقات الذكر وإضاءة مآذن المساجد وتزيينها.

ويرجع الاحتفال بهذه الليلة في تركيا إلى عهد السلطان العثماني سليم الثاني في القرن الـ16، عندما أمر القائمين على المساجد في أرجاء الدولة العثمانية بإضاءة الشموع وتزيينها لإبلاغ الناس بحلول هذه الليلة المباركة.

وتعتبر حادثة الإسراء والمعراج من أبرز الأحداث الإسلامية، وهي الليلة التي أسري فيها بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في القدس في فلسطين، حيث صلى إماما بالأنبياء عليهم السلام.

ثم عرج النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماوات، وعقب ذلك إلى سدرة المنتهى.

 

زر الذهاب إلى الأعلى