أهدى وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، الثلاثاء، مفتي سلوفينيا، نزداد غرابوز، نسخة من القرآن الكريم، وذلك في إطار زيارته التي أجراها إلى العاصمة السلوفينية ليوبليانا.
وذكر تشاويش أوغلو في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”، أنه “قبل مغادرة سلوفينيا، قمنا بزيارة مسجد ليوبليانا والمركز الثقافي الإسلامي مع المفتي غرابوز”.
وشارك تشاويش أوغلو صورة تجمعه مع المفتي وهو يهديه نسخة مميزة من القرآن الكريم، يعتقد أنها تاريخية.
وفي وقت سابق الثلاثاء، وصل تشاويش أوغلو إلى سلوفينيا، في إطار زيارة رسمية، التقى خلالها عدد من مسؤولي البلاد من بينهم نظيره السلوفيني أنزي لوغار، ورئيس وزراء سلوفينيا يانيز يانشا، وذلك لبحث العلاقات الثنائية.
وفي هذا الإطار، عقد تشاويش أوغلو مؤتمرا صحفيا مشتركا مع لوغار، عقب لقاءات جمعت بين وفدي البلدين في العاصمة السلوفينية ليوبليانا.
وفي كلمة له، قال تشاويش أوغلو إن زيارته لسلوفينيا تصادف السنة العاشرة لتوقيع وثيقة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وأفاد أن “تركيا وسلوفينيا لديهما مصالح ومخاوف مشتركة في منطقة البلقان”.
وتابع “إن تعاوننا الوثيق مع سلوفينيا يساهم في الازدهار والسلام في غرب البلقان”.
وشدد على أهمية السياسات الشاملة في المنطقة، مؤكدا “عدم تأييد تركيا ومعارضتها لأي خطاب انقسامي مبني على أساس عرقي أو ديني”.
وأوضح أن “تصاعد الاعتداءات المتعلقة بالإسلاموفوبيا ومعاداة السامية باتت جلية في العديد من الدول الغربية”.
وأضاف “في الوقت نفسه تُنتهك حقوق اللاجئين والأقليات، ينبغي علينا مكافحة ذلك معا”.
وبشأن انسحاب تركيا من “اتفاقية إسطنبول”، نوه تشاويش أوغلو إلى أن “الأمر لا علاقة له بحماية حقوق المرأة”، لافتا إلى أن “الاتفاقية أثارت جدلا في العديد من الدول، و6 بلدان في الاتحاد الأوروبي لم تصادق عليها”.
اقرأ أيضا..
في إطار حملة “لتكن هديتي القرآن” التي أطلقها وقف الديانة التركي منذ العام 2015، وزعت فرق الوقف بالتعاون مع الاتحاد التركي الإسلامي للشؤون الدينية في ألمانيا، نسخا من القرآن الكريم على الأطفال في موريتانيا.
وذكر الوقف في بيان، في 5 نيسان/أبريل 2021، أنه “يخطط لتوزيع 10 آلاف نسخة من القرآن الكريم على الأطفال الذين يدرسون في ظل شروط صعبة في منطقة براكنا جنوبي العاصمة الموريتانية نواكشوط”.
وأرفد أنه “تم حتى الآن، توزيع ألف نسخة من القرآن الكريم في إطار حملة (لتكن هديتي القرآن) على الأطفال في موريتانيا”، لافتا أن “الحملة ستتواصل لتوزيع كامل النسخ خلال شهر رمضان المبارك”.
ولفت البيان أن “النسخ التي سيجري توزيعها هي بفضل تبرعات المغتربين في ألمانيا”، موضحا أن “الأطفال المتلقين للنسخ كانوا يتعلمون القرآن الكريم عبر ألواح خشبية”.
بدورهم، أعرب الأطفال عن سعادتهم البالغة بحصولهم على نسخ مطبوعة من القرآن الكريم، خاصة أن ظروف معيشتهم لم تكن تسمح لهم بالحصول عليها مقابل مبلغ مادي، حيث كانوا يتعلمون القرآن والعلوم عبر ألواح خشبية في ظل ظروف معيشية قاسية.
