العالم الإسلاميمميز

نصر الحريري يطالب بتدخل الجيش التركي لطرد الإرهابيين من منبج وتل رفعت

طالب رئيس الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة، نصر الحريري، تركيا بتحرك عسكري جديد بطرد الميليشيات الإرهابية من مدينتي منبج وتل رفعت شمالي سوريا.

كلام الحريري جاء خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة إسطنبول، الإثنين، للتنديد بقصف تنظيم YPG/PKK الإرهابي مستشفى الشفاء بمدينة عفرين شمالي سوريا.

وقال الحريري “نطالب تركيا وفخامة الرئيس أردوغان وكل دول العالم الحر التي تهمها سوريا، بالتدخل العسكري إلى جانب الشعب السوري والجيش الوطني، لإخراج ميليشيات PKK الإرهابية PYD وYPG، من مدينتي منبج وتل رفعت وكافة المناطق السورية”.

وفي سياق متصل، طالب الحريري “الدول التي تدعم هذه الميليشيات، وعلى رأسها الولايات المتحدة؛ بإيقاف كافة سبل الدعم السياسية والعسكرية”.

كما طالب تلك الدول “بسحب الأسلحة الثقيلة التي سلمتها لتلك الميليشيات”، مشيرًا إلى أن تالك الأسلحة تستخدمها الميليشيات الإرهابية لتنفيذ جرائمها بحق المدنيين.

وأوضح أن “الولايات المتحدة وعدت أكثر من مرة بعدم التعاون مع هذه الميليشيات إلا في في المجال العسكري المرتبط بمحاربة تنظيم (داعش) الإرهابي”.

وأردف بالقول “إلا أن جميع الانتهاكات التي قامت بها (قسد) لصالح حزب العمال الكردستاني المصنف على لوائح الإرهاب تعتبر خرقاً وخلافاً لكل المزاعم التي تتعهد بها تلك الميليشيات”.

وجدد الحريري مطالبته بـ”حماية آبار النفط وثروات وموارد الشعب السوري في المنطقة الشرقية وتسخيرها لتأمين المساعدات إلى جميع السوريين وفي كافة المناطق”.

وذكّر بالمبادرة التي أطلقها الائتلاف السوري المعارض، والتي تهدف إلى “إدارة المناطق من قبل أبنائها بشكل يضمن تحقيق الأمن والسلام، ويمنع تقدّم النظام والميليشيات الإيرانية والقوات الروسية لهذه المنطقة بانتظار لحظة الحل السياسي الشامل عبر تطبيق بيان جنيف وقرارات مجلس الأمن الدولي”.

والسبت الماضي (12 حزيران/يونيو 2021) أعلن ديوان ولاية هاتاي جنوبي تركيا ، استشهاد 13 مدنيا وجرح أكثر من 27 آخرين جراء هجوم إرهابي شنّه تنظيم PKK/PYD على مدنية عفرين شمالي حلب السورية.

وقال الديوان في بيان، “استشهد 13 مدنيا كانوا يتلقون العلاج في مستشفى خاص في عفرين، وأصيب أكثر من 27 آخرين، في هجوم شنه PKK/PYD الإرهابي على المدينة”.

وأضاف البيان أن “صواريخ (غراد) وقذائف المدفعية التي أطلقتها عناصر التنظيم الإرهابي PKK/PYD من منطقة تل رفعت الخاضعة لسيطرة نظام الأسد أصابت خدمة طوارئ مستشفى الشفاء الخاص في مركز مدينة عفرين”.

وأوضح البيان أن “وحدات إنفاذ القانون المحلية التي تقدم خدمات استشارية بتنسيق من ولاية هاتاي، بدأت التحقيق في الحادث من خلال التنسيق اللازم مع السلطات لدينا”.

اقرأ أيضًا..

أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الأحد 28 شباط/فبراير 2021، أن عملية “درع الربيع” التي أطلقها الجيش التركي ضد قوات النظام السوري، عام 2020، منعت وقوع كارثة إنسانية جديدة شمالي سوريا.

كلام الائتلاف السوري جاء في بيان، وصلت لـ “وكالة أنباء تركيا” نسخة منه، بمناسبة مرور عام كامل على عملية “درع الربيع” العسكرية التركية، ضد قوات النظام السوري، وردا على استشهاد 34 جنديا تركيا في منطقةإدلب.

وجاء في البيان:

  • كانت عملية (درع الربيع) وما تزال من أهم التحولات على الصعيد الميداني السوري، كما أنها تركت أثراً ملموساً على المعادلة السياسية.
  • التنسيق النوعي الذي جرى خلالها ما بين الجيش الوطني السوري والجيش التركي، وضع حداً لغطرسة النظام وحلفائه.
  • النجاحات الكبيرة لعملية (درع الربيع)، وقعت في وقت صمت فيه العالم كله على معاناة السوريين المستمرة، وقد تمكنت العملية من منع وقوع كارثة إنسانية أخرى في الشمال وحالت دون موجة تهجير جديدة.
  • جاءت عملية (درع الربيع) كاستجابة طبيعية لنداءات السوريين، وكخطوة تسعى لتعويض جانب من الحس الإنساني المفقود على الصعيد الدولي.
  • المجتمع الدولي مطالب بإعادة ضبط خياراته تجاه الوضع في سورية استناداً إلى دروس هذه العملية، وأن يدرك الحاجة إلى آلية دولية ذات سلطة حقيقية لوقف الإجرام وتنفيذ القرارات ومحاسبة المجرمين.
  • المجد لشهداء درع الربيع من أبطال الجيش الوطني السوري والجيش التركي.

وفي 27 شباط/فبراير 2020، تعرضت نقطة عسكرية تركية في بلدة بليون بجبل الزاوية جنوبي إدلب، لقصف جوي من طائرات النظام السوري، خلف شهداء وجرحى في صفوف القوات العسكرية التركية.

وردا على هجوم قوات النظام السوري وقصف النقطة التركية، أعلنت وزارة الدفاع التركية يومها إطلاق عملية عسكرية حملت اسم “درع الربيع” في منطقة إدلب، استمرت من 27 شباط/فبراير 2020، حتى مطلع آذار/مارس 2020.

زر الذهاب إلى الأعلى