مميزمنوعات

رئاسة الشؤون الدينية تتحضر لزراعة 251 شتلة.. ما دلالة الرقم؟

سيتم أيضا إقامة دورات لتحفيظ القرآن الكريم

تتحضر رئاسة الشؤون الدينية التركية خلال شهر تموز/يوليو الجاري، لزراعة 251 شتلة في عموم الولايات التركية.

وذكرت الرئاسة في بيان، اليوم الخميس، أنه “سيتم زرع 251 شتلة في مختلف المناطق التركية”.

وأوضحت أن “هذه المبادرة تأتي بمناسبة (يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية) وذلك تخليدا لذكرى 251 شهيدًا فقدناهم يوم المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 تموز/يوليو 2016”.

وأضافت أن “الشتلات ستزرع في جميع حدائق المساجد في عموم تركيا تحت قيادة منسقي الشباب في الرئاسة”.

كما أشارت إلى أنه “سيتم تنظيم فعالية (نقرأ القرآن لشهدائنا) في المساجد بمشاركة المواطنين، حيث سيتم قراءة القرآن وإقامة دورات لتحفيظه ابتداء من اليوم حتى 15 تموز/يوليو 2021”.

ولفتت أنه “ستتم قراءة الأدعية في وقت واحد في جميع المساجد في جميع أنحاء تركيا الساعة 00:13 ليلاً، ليلة الخميس الجمعة الموافقة 15 تموز/يوليو 2021”.

وبينت أنه “في الفترة من 9 إلى 15 تموز/يوليو 2021، ستقوم وفود برئاسة المفتين بزيارة المقابر وأقارب الشهداء وقدامى المحاربين، مع مراعاة قواعد المسافة الاجتماعية في نطاق إجراءات (كورونا)”.

وشهدت العاصمة التركية أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف تموز/يوليو 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لتنظيم “غولن” الإرهابي، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة، ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

الجدير بالذكر أن تركيا شهدت، في 15 تموز/يوليو 2016، محاولة انقلابية فاشلة، نفذها تنظيم “غولن” الإرهابي، حيث تصدى للانقلاب الشعب التركي الذي وقف إلى جانب رئيسه الشرعي رجب طيب أردوغان والحكومة في ملحمة تاريخية انتصرت للديمقراطية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم الولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة نحو مقرّي البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، ومطار “أتاتورك” الدولي بإسطنبول، ومديريات الأمن بعدد من الولايات.

وأجبر الموقف الشعبي آليات عسكرية تتبع للانقلابيين كانت تنتشر حول تلك المقرات على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي الذي أوقع نحو 251 شهيدًا وإصابة ألفين و 196 آخرين.

اقرأ أيضا..

في 15 تموز/يوليو 2020، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن “ليلة 15 تموز غيّرت مستقبل الأمة التركية، وكانت نقطة تحول مهمة في تاريخ تركيا”، مؤكدا أنه “لو انتصر الاتقلابيون حينها لقاموا بهدم البرلمان التركي ونسف الديمقراطية في تركيا”.

كلام أردوغان جاء خلال مشاركته، في مراسم إحياء الذكرى السنوية الرابعة للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي قام بها تنظيم “غولن” الإرهابي في تركيا مساء 15 تموز/يوليو 2016.

وفيما يأتي أبرز ما قاله أردوغان:

  • استهداف خونة تنظيم “غولن” الإرهابي للبرلمان التركي ليلة 15 تموز لم يكن خيارا عشوائيا.
  • ثقوا تماما أن “غولن” الإرهابية كانت ستدمر البرلمان بالكامل، وستقتل رئيس البلاد ورئيس الوزراء لو امتلكت القوة الكافية حينها.
  • 15 تموز هو الحلقة الأخيرة في سلسلة نضالنا الممتد قرونا للبقاء من عدمه على هذه الأرض.
  • أمتنا التركية قوية ومؤمنة بالعدالة والديمقراطية.
  • استهداف الانقلابيين لمجلس الأمة لم يكن مصادفة بل لاستهداف الديمقراطية.
  • أحيانا يظهر بطل يُغير مصير أمة كبيرة، وفي 15 يوليو ظهر ملايين الأبطال في كل أنحاء البلاد
  • لو انتصر الانقلابيون في ليلة الانقلاب لقاموا بهدم البرلمان التركي ونسف الديمقراطية في بلادنا.
  • لو نجحوا في الانقلاب لكان ذلك اليوم عيدا لكل من يرغب بطرد الشعب التركي من الأناضول وأوروبا ومحو الإسلام منها
  • الشعب التركي بتكاتفه استطاع صد هذا الانقلاب.
  • 15 تموز لم تكن محاولة انقلاب عادية على الإطلاق وكانت نقطة تحول مهمة في تاريخ تركيا.
  • ليلة 15 تموز غيّرت مستقبل الأمة التركية.
  • إرهابيو “غولن” الإرهابي يحاولون عرقلة مسيرة تطورنا.
زر الذهاب إلى الأعلى