أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، أن الحكومة التركية بصدد إنشاء مدينة طبية بسعة ألف سرير في ولاية سكاريا شمال غربي تركيا.
كلام أردوغان جاء خلال مشاركته في تدشين العديد من المشاريع التنموية في الولاية، من بينها مبنى قسم أمراض النساء والتوليد والأطفال بمستشفى جامعة سكاريا.
وأوضح أردوغان أن “تكلفة المشاريع التي افتتحها في سكاريا تبلغ مليارين و600 مليون ليرة تركية”.
وأضاف أنه “تم الانتهاء من مناقصة مشروع المدينة الطبية، وآمل أن نبدأ قريبا في إنشاء المدينة بسعة ألف سرير”.
وأردف “بالإضافة إلى إنشاء المدينة الطبية سنقوم أيضا ببناء مستشفى للطوارئ بسعة 100 سرير”.
وفي سياق متصل، أكد أردوغان أن “عمليات التطعيم في تركيا ضد (كورونا) تتواصل بسرعة، وقريبا سندخل لقاحنا المحلي (توركوفاك) حيز الاستخدام”.
ولفت أن “لقاح (كورونا) في أكثر الدول الأوروبية تقدما لا يعطى مجانا”.
وتابع “بينما وقفت حتى الدول المتقدمة عاجزة في مواجهة المشاكل التي يسببها (كورونا)، نحن دفعنا تركيا إلى الأمام في كل مجال بدءا من الصحة مرورا بالغذاء وصولا إلى السلامة العامة”.
وبشأن الصناعات الدفاعية، قال أردوغان “نجحنا في تحويل تركيا إلى ماركة عالمية في الصناعات الدفاعية”.
وأكد أن “تركيا ستتخذ الخطوات اللازمة لتأمين استقلالها ومستقبلها وستصل إلى أهدافها بالتأكيد”.
وزاد أن حكومات حزب “العدالة والتنمية” المتعاقبة منذ توليه السلطة عام 2002، نقلت تركيا إلى مكانة أفضل دون الاعتماد على أي جهة خارجية.
واستطرد “نتحدث عبر أعمالنا وخدماتنا واستثماراتنا في هذا البلد منذ 19 عاما”.
وتابع “آمل أن نحملها دائما إلى مستويات أفضل”.
وتولي تركيا اهتماما متزايدا بالقطاع الصحي الذي أثبت نجاحا منقطع النظير خلال أزمة “كورونا”، وباتت تركيا تمتلك بنية تحتية قوية، خاصة في المجال الصحي، إضافة إلى عدد كبير من المستشفيات التي تم افتتاحها خلال فترة الوباء.
اقرأ أيضا..
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، إن تركيا ستنتزع حقوقها المشروعة انتزاعا، وستواصل حماية مصالحها شرقي المتوسط.
وأضاف أردوغان في كلمة ألقاها خلال زيارته ولاية سكاريا شمال غربي تركيا، أن “تركيا موجودة في ليبيا وأذربيجان وسوريا وشرقي المتوسط وستبقى”.
وأكد قائلا “سننتزع حقوقنا المشروعة وسنقوم بأعمال التنقيب في كافة بحارنا لا سيما شرقي المتوسط ومحيط قبرص”.
وتابع “الإرث الكبير الذي سنتركه للأجيال القادمة يتمثل بأعمالنا وخدماتنا واستثماراتنا في الصناعات الدفاعية كما في كل المجالات”.
كما لفت أردوغان أن “إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية سيتم بموعدها المحدد في حزيران/يونيو 2023”.
وتنشط الدبلوماسية التركية في العديد من دول المنطقة، وذلك للتنسيق في عدد من الملفات من أهمها الهجرة ومكافحة التنظيمات الإرهابية، فيما تواصل سفن التنقيب التركية أعمالها في بحري المتوسط والأسود.
وتدعو تركيا إلى إقامة حوار يرتكز على احترام حقوقها وسيادتها بشأن ملف شرقي المتوسط، وتشدد على أن تجاهل اليونان وقبرص الرومية، لحقوق تركيا والقبارصة الأتراك من خلال “الادعاءات المتطرفة”، هو أساس القضية هناك.
