الصناعات العسكرية التركيةتكنولوجيادوليمميز

“لوفيغارو” الفرنسية تشيد بالمسيرة التركية: فعالة وبأسعار معقولة

صحيفة "لوفيغارو" التابعة لأكبر شركات الأسلحة الفرنسية "داسو"

أشادت إحدى الصحف الفرنسية، بصناعة الطائرات المسيرة المسلحة في تركيا، وبقدرتها التنافسية على الصعيد العالمي، قائلة إنها “فعالة وبأسعار معقولة”.

وأعدت صحيفة “لوفيغارو Le Figaro” التابعة لأكبر شركات الأسلحة الفرنسية “داسو”، تقريرا خاصا حول الطائرات المسيرة، خصصت جزءا منه للمسيرات التركية.

وعنونت الصحيفة الجزء الخاص بتركيا بـ”تكنولوجيا في خدمة السياسة الخارجية التركية”، أوضحت فيه أن مسيرات “كارغو 2” التركية لعبت دورا مهما في النزاع بين الحكومة الليبية ومليشيا الجنرال المتقاعد خليفة حفتر.

وذكرت الصحيفة أن “تركيا أصبحت واحدة من الشركات المصنعة الرائدة في العالم للمركبات الجوية المسلحة بدون طيار (SİHA) في غضون 15 عامًا فقط”.

وأضافت أن “المسيرات التركية ساهمت في ارتقاء تركيا في سوق الصناعات الدفاعية، لافتة إلى أنها أخذت تنافس المسيرات الأمريكية والإسرائيلية والصينية، خلال 15 عاما فقط”.

وأشارت إلى أن “مسيرات تركية مثل كارغو، وبيرقدار، وعنقا، وقره يل، وألباغو، تتمتع بأسعارها المناسبة إلى جانب فعاليتها الكبيرة”.

ولفتت إلى “بدء تركيا باستخدام مسيراتها في العمليات الخارجية اعتبارا من 2016″، موضحة أنها “أدت مع الزمن دورا كبيرا في عملية تحرير إقليم (قره باغ) الأذري”.

ولعبت المسيرات التركية دورًا بارزًا في تعزيز مكانة تركيا العسكرية، بعد أن حققت نجاحا وسمعة كبيرة في العمليات العسكرية التي جرى استخدامها فيها، وذلك في إطار النقلة التكنولوجية المتقدمة التي حققتها تركيا بالانتقال من بلد مستورد للاحتياجات العسكرية إلى بلد مصدّر لها.

اقرأ أيضًا..

أفردت إحدى الصحف الفرنسية تقريرا خاصا عن المسيرات التركية التي استطاعات أن تحجزا مكانا هاما ومتقدما بين السلاح المتطور على الصعيد العالمي، والذي استطاع أن يقلب الموازين في العديد من دول العالم.

وأعربت الصحيفة، في 26 حزيران/يونيو 2021، عن اندهاشها من تزايد الطلب على المسيرات التركية بعد النتائج التي حققتها في العديد من الجبهات حول العالم.

وقالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن “المسيرات التركية غيرت مسار ثلاث حروب عام 2020.. وهي أصبحت اليوم تُباع أكثر من الخبز والجبن وتحقق نجاحًا في الدول السوفيتية السابقة”.

وأوضحت الصحيفة أن “تركيا حققت نجاحا باهرا على الصعيد الدولي في مجال صناعة الدفاع والطائرات بدون طيار”.

وأكدت أن “الطائرات بدون طيار التركية يتم تصديرها إلى الخارج أكثر فأكثر يومًا بعد يوم، خاصة بعد أن حصلت عليها أوكرانيا وبولندا مؤخرا”.

وأكد التقرير على النجاحات التي تحققت في العمليات العسكرية في سوريا وليبيا وأخيراً في إقليم “قره باغ” الأذري بفضل المسيرات التركية، موضحا أن “شركة (بايكار) للصناعات الدفاعية التركية طورت المسيرات بشكل فعال وبتكلفة رخيصة”.

واستطرد التقرير “في أقل من عقد من الزمان، ارتقت تركيا إلى مستوى أهم مصنعي الطائرات بدون طيار جنبًا إلى جنب مع الولايات المتحدة وإسرائيل والصين”.

الجدير بالذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقّع في 25 أيار/مايو 2021، مع نظيره البولندي أندريه سيباستيان دودا، اتفاقية تصدير مسيّرات حربية تركية من طراز بيرقدار TB2 إلى بولندا العضو في الـ”ناتو” والاتحاد الأوروبي.

وعقد الزعيمان عقب ذلك مؤتمرا صحفيا مشتركا، أشار فيه أردوغان إلى أن تركيا وبولندا تمتلكان فرص تعاون كبيرة في العديد من المجالات، على رأسها الاقتصاد والتجارة والاستثمار.

وخلال المؤتمر الصحفي، أشار أردوغان إلى أنها المرة الأولى في تاريخ تركيا، يتم تصدير مسيّرات تركية لبلد عضو في الـ”ناتو” والاتحاد الأوروبي.

وقبل انعقاد المؤتمر، جرى التوقيع على الاتفاقية من قبل المدير العام لشركة “بايكار” التركية للصناعات الدفاعية خلوق بيرقدار، ووزير الدفاع البولندي ماريوس بلاشاك.

وأشاد أردوغان بهذه الخطوة، حيث قال “لم نكتف بسد الخلل الذي كان يكتنف الصناعات الدفاعية، بل نجحنا في نقل تركيا إلى نادي الكبار في هذا المجال عبر خطوات اتخذناها طيلة الـ 19 عام الماضية”.

وأكدت شركة “بايكار” التركية في بيان لها، أنه من خلال هذه الاتفاقية، تكون تركيا قد صدرت طائراتها المسيرة لدولة عضو في الـ”ناتو” والاتحاد الأوروبي، للمرة الأولى في تاريخ تركيا.

وأوضحت الشركة أن الاتفاقية تنص على تسليم بولندا 24 مسيّرة من طراز بيرقدار TB2، فضلًا عن محطات تحكم أرضية، ومحطات بيانات أرضية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى