قدّم عضوان بارزان في حزب السعادة التركي المعارض، اليوم الأربعاء، استقالتهما من صفوف الحزب، معلنين انضمامهما إلى حزب العدالة والتنمية التركي.
واستقال علي سعاد أكمشي، رئيس بلدية تشونغوش، في ولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا، من عضوية “السعادة”، وانضم إلى حزب العدالة والتنمية.
كما قدّم خطيف شادرجي، رئيس بلدية يازيكوناك، في ولاية إيلازيغ جنوب شرقي تركيا، استقالته أيضا من عضوية “السعادة”، وانضم إلى “العدالة والتنمية”.
وهنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أكمشي وشادرجي، خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في مقر البرلمان بالعاصمة التركية أنقرة.
وقلد أردوغان، المنضمين الجدد شارة ووسام حزب العدالة والتنمية، متمنيا لهما التوفيق والنجاح في أيامهما القادمة.
بدوره، علق نائب رئيس مجموعة حزب العدالة والتنمية بولنت توران، على انضمام رؤساء البلديات في بيان، قائلا إنه “لا يزال حزب العدالة والتنمية في تركيا، أكبر عائلة في تركيا، وهو اسم الثقة والاستقرار”.
وبذلك ارتفع عدد رؤساء البلديات المنضمين إلى حزب العدالة والتنمية إلى 40.
اقرأ أيضا..
قدم أحد الأعضاء البارزين في حزب السعادة التركي المعارض، في 8 تموز/يوليو 2021، استقالته من حزبه، وذلك في ولاية غيرسون شمالي تركيا.
واستقال آدم أونال، رئيس بلدية يافوز كمال في منطقة ديريلي في غيرسون، من عضوية “السعادة”، وانضم إلى حزب العدالة والتنمية.
من جهته، هنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أونال، خلال اجتماع رؤساء الولايات الموسع لحزب العدالة والتنمية، الذي عقد في مقر الحزب بالعاصمة التركية أنقرة.
وقلد أردوغان، أونال شارة ووسام حزب العدالة والتنمية، قائلا إن “حزب العدالة والتنمية يرحب بكل من يرغب بالانضمام إليه”.
اقرأ أيضا..
في 30 حزيران/يونيو 2021، قدّم 11 عضوا من حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، استقالة جماعية من بلدية “دوز إيتشي” في ولاية عثمانية جنوبي تركيا، وذلك “احتجاجا على سياسات إدارة الحزب الداخلية والخارجية”.
واستقال رئيس بلدية “دوز إيتشي”، ألبير أونير، و10 من أعضاء مجلس البلدية من صفوف “الشعب الجمهوري”، وانضموا إلى حزب العدالة والتنمية.
وهنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في كلمة ألقاها خلال مشاركته في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية بمقر البرلمان التركي في العاصمة التركية أنقرة، النواب الـ 11، وقلدهم شارة الحزب الخاصة.
وقال أردوغان إن “عقلية حزب الشعب الجمهوري، كما هو الحال دائمًا، تسعى إلى طمس فرحة الوطن والأمة من خلال معاداة الأعمال والخدمات”.
وأضاف أنه “ليس عبثًا أن أولئك الذين فشلوا في إدارة حتى 3-5 بلديات في أيديهم أنه لا يمكنهم أن يتحملوا مسؤولية جميع ولايات البلاد البالغ عددها 81 مقاطعة و 84 مليون مواطن”.
