بعد انقطاع لعامين.. زحف تركي نحو تركيا قبيل عيد الأضحى (صور)

بعد انقطاع استمر لنحو عامين، بدأ مئات الآلاف من المغتربين الأتراك الذين يرغبون بقضاء إجازتهم السنوية وعيد الأضحى المبارك في تركيا بالعودة إلى بلدهم.

ويتوافد آلاف المغتربين الأتراك عبر معبر “كابيكولي” الحدودي مع بلغاريا، إلى تركيا لقضاء إجازة العيد، بعد أن حرموا من القدوم إلى تركيا العام الماضي والذي قبله بسبب تداعيات فيروس “كورونا”.

وتجمعت الآلاف من السيارات التي استقلها القادمون داخل المعبر، في مشهد يشبه “الزحف”، حيث دخل أكثر من 700 ألف تركي مغترب، منذ 1 تموز/يوليو الجاري.

من جانبها، سجلت خطوط الطيران المحلية ازدحاما كبيرا بسبب عدد المسافرين بين المدن التركية، وكذلك حال الحافلات والقطارات.

ووفق تقويم رئاسة الشؤون الدينية التركية، فإن عيد الأضحى للعام الجاري، يوافق يوم الثلاثاء في 20 تموز/يوليو 2021 ويستمر حتى يوم الجمعة من نفس الشهر.

اقرأ أيضا..

قالت وكالة “رويترز” للأنباء، في 14 تموز/يوليو 2021، إن السياح العرب يفضلون القدوم إلى تركيا لسببين اثنين، لافتة إلى أنهم “يساهمون في إنعاش قطاع السياحة التركي بشكل كبير”.

وذكرت الوكالة في تقرير لها، أن “قطاع السياحة التركي يسهم في الاقتصاد بما يصل إلى 12% وهو مصدر رئيسي للإيرادات الأجنبية لتعويض الاختلالات الكبيرة في الميزان التجاري”.

وأشارت إلى أن “السياح العرب يسدون فجوة أحدثها البريطانيون المحظور عليهم السفر إلى تركيا (بسبب “كورونا”)”.

وبيّنت أن “الزوار العرب يفضلون السفر إلى تركيا لأن السياحة فيها أرخص من حيث التكاليف المادية، ولا تستلزم فرض حجر صحي عند الوصول إلى أراضيها”.

وسجلت أعداد المسافرين بالمطارات التركية في الأسبوع الأول من تموز/يوليو 2021، أعلى مستوى لها منذ بداية جائحة “كورونا”، بحسب هيئة المطارات الحكومية.

وقال مسؤولون تنفيذيون في قطاع السفر التركي، إن “الرحلات الجوية من روسيا، أكبر مصدر للراغبين في قضاء العطلات في تركيا، استؤنفت الشهر الماضي بينما يقوم الألمان، الذين يحتلون المرتبة الثانية بعد الروس، بحجوزات”.

إلا أن غياب البريطانيين، الذين لا تزال تركيا بالنسبة إليهم على القائمة الحمراء للوجهات المحظور زيارتها إلا للضرورة، كان من أسباب بقاء حركة السفر الدولي بتركيا منخفضة في حزيران/يونيو 2021 مقارنة بنفس الشهر من عام 2019.

وأشار المسؤولون إلى أن “السفر دون الحاجة للخضوع لحجر صحي وانخفاض قيمة الليرة أكثر من 50% مقابل الدولار خلال السنوات الثلاث الماضية أدى في الوقت نفسه إلى تعزيز الطلب من منطقة الشرق الأوسط”.

 

 

Exit mobile version