
أشارت خطبة الجمعة في تركيا، اليوم، إلى الحوادث والكوارث التي مرت بها البلاد خلال الأيام الماضية، داعيةً الناس لضرورة العودة إلى دينهم والأخذ بالأسباب لمواجهة تلك الحوادث والكوارث.
وركزت الخطبة على أن “الله عز وجل خلقنا داخل محيط نحتاج فيه إلى بيئة صحية، لأن الكائنات الحية هي أمانة لدى الإنسان، من منطلق أننا مستخلفون في هذه الأرض”.
وأضافت أنه “يجب على الأمة أن تكون مستعدة للنوازل والكوارث الطبيعية وتخفيف آثارها”، مذكّرة بـ”ضرورة العمل على تقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات عند مواجهة الكوارث”.
وتابعت الخطبة أن “حوادث الطبيعة تحدث بمقتضى سنّة الله عز وجل، أي ضمن النظام والقوانين الإلهية، وضمن علاقة السبب والنتيجة”.
وأردفت “بالتالي فإن المؤمن لا يمكن له أن يهمل مسؤوليته ويفتح الباب أمام الكوارث جهارا نهارا، وأن يتخذ خطوات من شأنها أن تفسد توازن الأرض”.
وأكدت الخطبة أن “النتائج السيئة للكوارث هي بسبب أخطاء الإنسان وإهماله الذاتي، إذ إن الله تعالى يقول في القرآن الكريم (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس..)”.
وأشارت إلى أن “وقوع النوازل والكوارث الطبيعية هو بالتأكيد أمر سلبي ومحزن بالنسبة لحياة الناس ولا زالت العديد من الحوادث المؤسفة تعتصر قلوب المسلمين حتى اليوم”.
وحثت الخطبة المؤمنين على أن يقوموا بأعمالهم بكل إتقان ويتخذوا شتى الاحتياطات والتدابير، وأن يحافظوا على الطبيعة تيمنا بقول الله تعالى “ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة”.
واختُتمت الخطبة بالدعاء لمن فقدوا حياتهم جراء الحرائق التي اندلعت في تركيا بالرحمة، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وحتى مساء الخميس أسفرت حرائق الغابات في تركيا عن مصرع أربعة أشخاص، وإصابة العشرات، فيما استنفرت السلطات التركية كافة إمكاناتها لإخماد الحرائق بمناطق متفرقة من البلاد.




