
بحثت تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، الثلاثاء، العلاقات الثنائية، وقضايا إقليمية عديدة مثل تونس وأفغانستان.
وذكر مكتب المتحدث باسم الرئاسة التركية في بيان، أن “متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، ومستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، بحثا في اتصال هاتفي، العلاقات الثنائية وعددا من القضايا الإقليمية وعلى رأسها تونس، وأفغانستان، وأذربيجان”.
وأشار البيان إلى أن “قالن وسوليفان تناولا هاتفيا سبل التركيز على أجندة إيجابية بين البلدين، والخطوات الواجب اتخاذها من أجل تعزيز التعاون الثنائي”.
ولفت إلى أن الجانبين أكدا على “أهمية التعاون والتضامن بين الدول في مكافحة الكوارث الطبيعية، وخاصة حرائق الغابات التي نشبت في عدد من البلدان في الفترة الأخيرة”.
وأوضح البيان أن “قالن وسوليفان شددا على ضرورة تحفيز إعادة ارساء النظام الديمقراطي في تونس مجددا”.
وبيّن أنهما “أكدا ضرورة التعاون الدولي من أجل ضمان الأمن والاستقرار في أفغانستان، والحيلولة دون حدوث أزمة إنسانية فيها”.
وأشار قالن إلى أن “تركيا ستواصل التعاون مع المجتمع الدولي في سبيل المساهمة في السلام والاستقرار الإقليميين”.
والإثنين، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للرئيس التونسي قيس سعيد، أهمية الحفاظ على استقرار تونس وضرورة استمرار عمل البرلمان التونسي للمنطقة.
وشدد أردوغان في اتصاله مع سعيد، على أن “استمرار أنشطة البرلمان التونسي رغم كل الصعوبات، أمر مهم لكل من تونس وديمقراطية المنطقة”.
ومساء الأحد 25 تموز/يوليو 2021، أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد تجميد اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن جميع النواب، وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من مهامّه، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعيّن رئيسها.
وتجدر الإشارة إلى أن تركيا تتولى تشغيل مطار حامد كرزاي في كابل منذ 6 سنوات، في إطار بعثة حلف شمال الأطلسي الـ”ناتو”.
وتأتي المباحثات في وقت تعمل فيه القوات الأمريكية، على سحب قواتها من أفغانستان، وصولًا لسحب القوات بشكل كامل بحلول 11 أيلول/سبتمبر العام الجاري.
وكان الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والأمريكي جو بايدن، تطرقا إلى ملف تأمين مطار كابل خلال لقائهما على هامش قمة الناتو الأخيرة في العاصمة البلجيكية بروكسل، والتي عقدت في 14 حزيران/يونيو 2021.





