صحيفة فرنسية تحذر من نجاح تركيا ونفوذها في إفريقيا

صحيفة "لوموند" الفرنسية أشارت إلى تزايد صورة تركيا في إفريقيا بفضل الدبلوماسية الناجحة التي تتبعها

أعربت صحيفة فرنسية عن قلقها من تزايد النفوذ التركي في إفريقيا على حساب مصالح فرنسا ودول أجنبية أخرى في المنطقة، لافتة أن “نفوذ تركيا المتزايد في إفريقيا يضر بفرنسا ويثير القلق”.

جاء ذلك في مقال لصحيفة “لوموند” الفرنسية، نشر الخميس، بعنوان “النفوذ المتزايد لتركيا في منطقة الساحل يثير القلق”.

وأشارت الصحيفة في المقال إلى “الوضع الذي سقطت فيه فرنسا وقوى أجنبية أخرى بسبب وجود أنقرة في إفريقيا”.

وأكدت أن “الصراع بين تركيا وفرنسا انتقل إلى إفريقيا، في حين تزداد صورة تركيا في إفريقيا قوة بفضل الدبلوماسية الناجحة التي تتبعها”.

وذكرت “لوموند” أن “نفوذ تركيا المتزايد في القارة الإفريقية، يثير القلق، ويلحق الضرر بمصالح فرنسا والقوى الأجنبية المتواجدة جنوب الصحراء الإفريقية”.

إلا أن الصحيفة لفتت إلى أنه “حتى الآن تبدو مصالح تركيا في إفريقيا ذات طبيعة اقتصادية”.

وأشارت إلى أن “الصراعات بين باريس وأنقرة كانت تدور في الغالب في البحر الأبيض المتوسط، ومع ذلك، لا يمكن استبعاد احتدام التنافس في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى”.

ونقلت الصحيفة عن خبراء كيف بدأ الاهتمام التركي بالمنطقة من خلال المساعدات الإنسانية في قطاع الصحة والبنى التحتية ليتطور إلى ما هو أشمل، حسب المقال.

وقالت إن “التعاون الذي تبقى تفاصيله طي الكتمان بين تركيا والنيجر، يشمل إرسال جنود أتراك إلى هذا البلد لتدريب ودعم قواته في محاربة تنظيم بوكو حرام الإرهابي”.

كما أشارت إلى أن “النفوذ السياسي لتركيا ظهر أيضًا تأثيره في مالي المجاورة للنيجر”.

ورأت الصحيفة أن البيان الذي أدلى به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 10 حزيران/يونيو 2021، وذكر فيه أن الوجود العسكري الفرنسي في إفريقيا سينخفض ​​بنسبة 40%.

وأكدت أن “هذا التغيير في الإستراتيجية يترك فجوة ويخلق فرصًا للاعبين مثل تركيا”.

وبزيادة عدد السفارات في إفريقيا إلى 42 سفارة، سرّعت أنقرة علاقاتها مع “القارة الصاعدة” إفريقيا، خاصة عام 2018.

Exit mobile version