سياسةمميز

الجزائر تؤكد ضرورة توسيع علاقاتها مع تركيا في مجالات عدة

وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة لفت إلى "وجود تعاون استراتيجي بين الجزائر وتركيا" في مجالات عدة

أكد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، مساء السبت، ضرورة توسيع التعاون بين الجزائر وتركيا في مجالات عدة من بينها الزراعة والمناجم والسياحة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي مولود تشاويش أوغلو عقب لقائهما بالعاصمة الجزائر.

ولفت لعمامرة إلى “وجود تعاون استراتيجي بين الجزائر وتركيا”.

وأكد أن “الطرفين يبذلان جهودا مكثفة من أجل تحقيق الأهداف التي حددها الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والجزائري عبد المجيد تبون، رغم تداعيات جائحة (كورونا)”.

ونوه أن “الجزئار وتركيا يمتلكان إمكانات وقدرات اقتصادية كبيرة”.

ولفت إلى “إمكانية تطوير التعاون في مجالات الزراعة والسياحة والمناجم”، مؤكدا أن “تركيا تمتلك خبرة كبيرة في هذه القطاعات الثلاثة”.

وأكد أنه “يمكن توسيع التعاون بين البلدين في هذه المجالات عبر الاستفادة من تجارب تركيا، والمضي نحو آفاق جديدة”.

من ناحية أخرى، شدد لعمامرة على “تطابق وجهات النظر بين تركيا والجزائر حيال القضية الفلسطينية”.

وأوضح أن “رغبة الجزائر الوحيدة هي إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس بأسرع وقت”.

وفي وقت سابق السبت، وصل وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، إلى الجزائر في زيارة رسمية تستغرق يومين، وذلك لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين.

وذكرت وزارة الخارجية التركية في بيان، أن “وزير الخارجية تشاويش أوغلو يقوم بزيارة رسمية للجزائر يومي 14 و 15 آب/أغسطس 2021، بدعوة من وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة”.

وأشارت إلى أنه “من المقرر خلال اللقاءات التي ستعقد على هامش الزيارة مناقشة كافة جوانب العلاقات الثنائية مع الجزائر الشقيقة والصديقة وتبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية”.

فيما قال تشاويش أوغلو في بيان، “نحن في الجزائر، البلد الصديق والشقيق، لبحث علاقاتنا الثنائية المتطورة للغاية والقضايا الإقليمية”.

اقرأ أيضا..

أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، السبت، وجود تطابق في وجهات النظر مع الجزائر في العديد من القضايا الإقليمية والدولية.

كلام تشاويش أوغلو جاء خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة، على هامش زيارة رسمية يقوم بها للجزائر، تستمر يومين.

وهنأ تشاويش أوغلو لعمامرة بمناسبة إعادة تعيينه للمنصب، مشيرًا إلى أن الأخير سيخدم الجزائر بخبرته.

وأكّد أنه “سيقدم بالتعاون مع نظيره الجزائري مساهمات مهمة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة”.

وقال إن “تركيا والجزائر تكافحان الحرائق والكوارث الطبيعية الأخرى”.

وأعرب تشاويش أوغلو عن تعازيه للجانب الجزائري في ضحايا الحرائق الأخيرة.

ولفت إلى أنه “تناول خلال اللقاء مع لعمامرة العلاقات الثنائية بكافة جوانبها”.

وأضاف “حددنا خارطة الطريق للأعمال التي يمكننا القيام بها معًا في الفترة القادمة”.

وأوضح أن “زيارة الرئيس عبد المجيد تبون، المنتظرة لتركيا ستشهد انعقاد اجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى واجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة”.

وتابع “سنكمل أيضًا الاتفاقات التي نواصل التفاوض بشأنها لنوقعها في أقرب وقت ممكن”.

وأكد تشاووش أوغلو أن “الجهود ستتواصل لزيادة التجارة الثنائية بين تركيا والجزائر إلى 5 مليارات دولار”.

وشدّد على أن “الطرفين عازمان على توسيع التعاون الاقتصادي في جميع المجالات”.

وذكر أن “عدد الشركات التركية المستثمرين في الجزائر تجاوز 1300 شركة”، مقدمًا شكره حيال الدعم الرسمي من السلطات الجزائرية في هذا الصدد.

وقال تشاووش أوغلو “بحثت مع نظيري الجزائري أيضًا قضايا إقليمية ودولية، مثل ليبيا وتونس والساحل”.

وزاد “أود أن أقول بكل سرور إن وجهات نظر الجزائر وتركيا متطابقة بشأن هذه القضايا”.

وشدّد على أن “تركيا ترى أن الدور الجزائري مهم جدا ومفيد لضمان سلام المنطقة واستقرارها”.

وأردف “اتفقنا على العمل معًا في كل هذه القضايا التي تحدثنا عنها”.

زر الذهاب إلى الأعلى