العالم الإسلامي

قطر و”طالبان” تبحثان تطورات الأوضاع في أفغانستان

حسب بيان وزارة الخارجية القطرية

بحثت قطر وحركة “طالبان” الأفغانية، الثلاثاء، آخر التطورات الأمنية والسياسية في أفغانستان.

وذكرت وزارة الخارجية القطرية في بيان، أن “وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، بحث مع وفد من حركة (طالبان) برئاسة الملا عبد الغني براد،آخر التطورات الأمنية والسياسية في أفغانستان”.

وأشارت إلى أنه جرى خلال خلال الاجتماع “التأكيد على حماية المدنيين”.

وذكرت أنه “جرى تكثيف الجهود اللازمة لتحقيق المصالحة الوطنية، والعمل على تسوية سياسية شاملة، وانتقال سلمي للسلطة، مع أهمية المحافظة على المكتسبات التي حققها الشعب الأفغاني”.

من جهته، قال آل ثاني في تغريدة على حسابه في “تويتر”، “التقيت صباح اليوم في الدوحة بوفد من طالبان، وناقشنا ضرورة الوصول إلى تسوية سياسية شاملة تحقق انتقال سلمي للسلطة، وتحافظ على المكتسبات التي حققها الشعب الأفغاني، وترسم ملامح الاستقرار والسلام المنشود في أفغانستان”.

وبعد السيطرة على العديد من عواصم الولايات الاستراتيجية الرئيسية في الأيام الأخيرة، وإجبار القوات الحكومية على الاستسلام أو الفرار، وصل مقاتلو “طالبان” الأحد الماضي، إلى كابل، وأعلنوا السيطرة على البلاد.

وفي 12 أيلول/سبتمبر 2020، انطلقت مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة بين الحكومة الأفغانية و”طالبان”، بوساطة قطرية وبدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عاما من النزاع المسلح في أفغانستان.

للاشتراك بقناة “وكالة أنباء تركيا” على تليغرام.. عبر الرابط التالي: https://t.me/tragency1

اقرأ أيضا..

أعلنت قطر، في 16 آب/أغسطس 2021، أنها تسعى لإيجاد حل سياسي شامل بأفغانستان، وذلك بعد سيطرة حركة “طالبان” على البلاد.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك بين وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ونظيره الأردني أيمن الصفدي، في العاصمة عمان، التي يزورها آل ثاني في زيارة غير محددة المدة.

وقال آل ثاني، إن “قطر تسعى لحدوث انتقال سلمي للسلطة في أفغانستان والتمهيد لحل سياسي شامل”.

وأضاف آل ثاني أن هناك “عملا مع الشركاء الدوليين والأمم المتحدة للمساعدة في إعادة بسط الاستقرار بأفغانستان”، مشيراً إلى “وجود قلق دولي من تسارع الأحداث في أفغانستان”.

وتابع “نسعى بكل جهودنا لمساعدة شركائنا الدوليين في أن يكون هناك خروج آمن لدبلوماسييهم”.

وشدد الوزير القطري في كلمته على “أهمية المحافظة على المكتسبات وعدم المساس بأمن الشعب الأفغاني”.

وأكد على “أهمية بسط الاستقرار في أفغانستان في أسرع وقت ممكن”.

والأحد الماضي، أعلن المتحدث باسم حركة “طالبان” ذبيح الله مجاهد، أن عناصر الحركة سيطرت على العاصمة الأفغانية كابل والمقرات الحكومية، إثر مغادرة القوات الأمنية لها.

وتمت السيطرة على كابل بشكل سلمي، دون أي قتال أو اشتباكات.

وفي نفس اليوم، غادر الرئيس الأفغاني أشرف غني البلاد، على عجل، بالتزامن مع وصول عناصر “طالبان” إلى مشارف كابل.

ومنذ أيار/مايو الماضي، بدأت حركة “طالبان” توسيع نفوذها في أفغانستان، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول نهاية آب/أغسطس الجاري.

 

زر الذهاب إلى الأعلى