
علق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على المشاكل والأحداث التي شهدتها العاصمة التركية أنقرة ضد عدد من اللاجئين، منتصف شهر آب/أغسطس الجاري، دون ذكر ذلك صراحة.
كلام أردوغان جاء في مؤتمر صحفي عقده عقب ترأسه اجتماعا للحكومة التركية، في العاصمة التركية أنقرة، اليوم الخميس.
وقال أردوغان “لن نتسامح أبداً مع الذين يستهدفون حياة طالبي اللجوء وممتلكاتهم ويهددون السلامة العامة”.
وحول طالبي اللجوء في تركيا، لفت إلى أنه “سنستكمل سريعاً الدراسات الشاملة التي تنفذها مؤسساتنا بشأن هذه القضية ونحل المسألة تماماً على المدى المتوسط”.
وفي نفس السياق، أكد أردوغان أن “تركيا ليست مضطرة وغير مسؤولة أو موكّلة لتكون مستودعًا للاجئين من أجل فائدة أوروبا”.
وأضاف أن “تركيا ليست بلدا يمر منه كل من هب ودب ولن نتسامح أبدًا مع من لا يلتزم بقوانيننا وأنظمتنا ويتخذ مواقف تثير الفوضى”.
كما فّند أردوغان مزاعم المعارضة التركية حول وجود أعداد كبيرة من اللاجئين الأفغان في تركيا، مؤكدا أنه “لا وجود إطلاقاً لـ 1.5 مليون (من المهاجرين غير النظاميين الأفغان) في بلادنا كما تدعي أحزاب المعارضة، كل هذا محض أكاذيب”.
وتأتي تصريحات أردوغان تزامنا مع مزاعم من قبل أبرز أحزاب المعارضة التركية، حول استقبال تركيا أعدادا ضخمة من اللاجئين الأفغان، وذلك بعد سيطرة حركة “طالبان” الأفغانية على أفغانستان ما تسبب بموجة هجرة جديدة في البلاد.
وفي 11 آب/أغسطس 2021، لقي تركي حتفه جراء تعرضه للطعن بالسكين خلال شجار مع أجانب في حديقة بمنطقة “بطال غازي” في أنقرة.
في السياق، أعلن الأمن التركي القبض على 76 شخصا من بينهم 38 شخصا لديهم قضايا جنائية سابقة، قاموا بالتحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي على اللاجئين السوريين في أحداث أنقرة.
ويبرز اللاجئون السوريون في خطابات أحزاب المعارضة التركية بشكل مستمر، حيث تتوعد هذه الأحزاب اللاجئين بعدة إجراءات ضدهم، كما دأبت على استخدام ورقة اللاجئين في جميع الانتخابات السابقة.
ويُعد حزب الشعب الجمهوري المعارض، أبرز جهة في تركيا تحشد ضد اللاجئين عامة والسوريين خاصة، وسبق أن توعد الحزب مراراً بإعادة السوريين في حال الفوز بالانتخابات.





