تنميةسياسةقضاءمميز

أردوغان: نسعى لنصر كبير لتركيا بالتعاون مع أحزاب المعارضة

خلال مشاركته في مراسم افتتاح العام القضائي الجديد والمبنى الجديد للمحكمة العليا، بالعاصمة التركية أنقرة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه سيعرض تصوراته بخصوص الدستور الجديد بالاشتراك مع حزب الحركة القومية على الشعب التركي، مؤكدا أنه يسعى لـ”تحقيق نصر كبير لتركيا بالتعاون مع أحزاب المعارضة”.

كلام أردوغان جاء في خطاب ألقاه، الأربعاء، خلال مشاركته في مراسم افتتاح العام القضائي الجديد والمبنى الجديد للمحكمة العليا، بالعاصمة التركية أنقرة.

وقال أردوغان “إننا عازمون على عرض تصوراتنا بخصوص الدستور الجديد أمام أمتنا لتقييمها في الأشهر الأولى من العام المقبل”.

وأوضح أردوغان أنه “إذا تم التوصل إلى نص مشترك حول مسودة الدستور الجديد مع أحزاب المعارضة، فسيكون ذلك نصرا كبيرا لتركيا”.

وتابع “ننتظر من باقي الأحزاب الكشف عن مسودة الدستور الجديد التي أعدتها، خلال الأشهر المقبلة”.

وأردف “نتابع عن كثب مسيرة إعداد الدستور الجديد، وبالتعاون مع شريكنا في تحالف الشعب (حزب الحركة القومية)، نقوم تدريجيا بإتمام مسودة الدستور الجديد التي نعدها”.

وأعرب أردوغان عن اعتقاده بأنه “سيتم التوصل إلى نص معقول تتبناه الغالبية العظمى من الشعب، ويتسم بالاتساق الداخلي ويلبي احتياجات تركيا على المديين المتوسط ​​والطويل”.

وأضاف أن “محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا مساء تموز/يوليو 2016، تعتبر نقطة تحول في التاريخ الديمقراطي للبلاد، وكذلك من حيث ثقافتها القضائية”.

وواصل “في العام القضائي الجديد سنسرع جهود الإصلاح القضائي الذي من شأنه أن يريح جهازنا العدلي وشعبنا”.

وأكمل “استراتيجيتنا الإصلاحية تستند إلى فرد حر ومجتمع قوي وتركيا أكثر ديمقراطية”.

واستطرد “لم نخضع مفاهيم مثل الحق والقانون وحقوق الإنسان لأي أجندة يومية أو سياسة رخيصة، ولن نفعل ذلك”.

ولفت أردوغان إلى أنه “سيتم تقديم حزمة من الإصلاحات القضائية للبرلمان لإقرارها في أقرب وقت”.

وأشار إلى أن “الانتقادات القانونية والعقلانية والمنطقية والبناءة للقرارات القضائية، لا تعوق العمل القضائي، بل تدعم تطويره”.

وأضاف”كما في باقي المجالات، أجرينا خلال فترة تولينا السلطة في البلاد، العديد من الإصلاحات في المجال القضائي، آخرها وثيقة الإصلاح الاستراتيجي في الجهاز القضائي التي كشفنا عنها عام 2019، وخطة عمل حقوق الإنسان التي أعلناها في آذار/مارس الماضي”.

ومطلع شباط/فبراير الماضي، كشف أردوغان، أن الحكومة التركية بصدد مناقشة دستور جديد لتركيا في الفترة المقبلة، مضيفا أنه “ربما حان الوقت لمناقشة ذلك”.

وبين أردوغان خلال كلمة له عن أسس الدستور الجديد قائلا “سيكون الدستور المدني الأول في تاريخ تركيا”.

وقال أردوغان “أريد أن أدعو جميع الأحزاب السياسية، والأكاديميين، والجامعيين، ومنظمات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام، وجميع المفكرين الأتراك، للمشاركة في إعداد ومناقشة الدستور الجديد خلال العام الجاري”.

ومطلع الشهر نفسه، أكد زعيم حزب “الحركة القومية” التركي دولت باهتشالي، دعمه لمقترح أردوغان بإعداد دستور جديد لتركيا، موضحا أن حزبه يتفق مع هذه الرؤية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى