ثقافة وفندوليهام

مجددا.. اليونان تدعو لـ”حماية” آيا صوفيا بعد إعادته مسجدا

في تصريحات لوزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس

دعت اليونان، اليوم الجمعة، إلى ما أسمته “حماية” مسجد آيا صوفيا الكبير الشريف، ومسجد كاريه التاريخي في تركيا، وذلك بعد أن تم إعادتهما مسجدين كما كانا عليه في السابق.

جاء ذلك في تصريحات لوزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس، خلال مشاركته في مؤتمر دولي حول رقمنة التراث الثقافي، حسب ما ذكرت صحيفة “كاثيميريني” اليونانية.

وقال ديندياس، إن “آيا صوفيا وكاريه هما دائما على جدول أعمال الحكومة اليونانية”.

وأضاف “سنبذل قصارى جهدنا لحماية تراثنا الثقافي، في هذا السياق، التقينا مع مختلف المنظمات الدولية، وخاصة (اليونسكو)”.

وتابع “تنتشر آثار الثقافة اليونانية في بلدان مختلفة في البحر الأبيض المتوسط ​​والشرق الأوسط وأيضًا في أعماق آسيا”.

وادعى “للأسف، هذا التراث هو تحت التهديد المستمر، بما في ذلك الدول التي تنتهك القواعد وتحول الآثار مثل آيا صوفيا وكاريه إلى مساجد” على حد تعبيره.

ولفت ديندياس إلى أن “اليونان تبذل كل جهد ممكن للحفاظ على هذا التراث”، قائلا “نطرح هذه المسألة على جدول الأعمال على الصعيدين الثنائي والمتعدد الأطراف”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أصدر مرسوما في تشرين الأول/أكتوبر 2020، يقضي بإعادة افتتاح جامع “كاريا” الواقع في منطقة الفاتح بمدينة إسطنبول للعبادة مجددا، بعد أن قررت الحكومة التركية تخصيص الجامع لوزارة التربية عام 1945.

وفي 24 تموز/يوليو 2020، افتتح مسجد آيا صوفيا الكبير بمشاركة شعبية واسعة وحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث أقيمت فيه أول صلاة جمعة بعد انقطاع دام 86 عاما على إثر تحويله لمتحف في العام 1934.

للاشتراك بقناة “وكالة أنباء تركيا” على تليغرام.. عبر الرابط التالي: https://t.me/tragency1

اقرأ أيضا..

في 25 تموز/يوليو 2021، ردت وزارة الخارجية التركية، على ما ورد في بيان لجنة التراث العالمي “اليونيسكو” بشأن مسجدي “آيا صوفيا الكبير” و “كاريا” في إسطنبول، مؤكدة أن تحديد طبيعة استخدامهما أمر يتعلق بالحقوق السيادية لتركيا.

جاء ذلك في رد خطي للمتحدث باسم وزارة الخارجية تانجو بيلغيتش، على سؤال حول قرار اللجنة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” الذي اتخذته في جلستها الموسعة الـ44، بشأن الأماكن التاريخية في مدينة إسطنبول.

وقال بيلغيتش إن “مسجدي آيا صوفيا وكاريا ملك للجمهورية التركية، وتتم حمايتهما بمنتهى الحرص في إطار القيم التاريخية والثقافية والدينية”.

وأضاف أن “إعادة تحويل الصرحين المذكورين من متحف إلى مسجد العام الماضي جاء بقرار قضائي”، مؤكدا أن “تحديد طبيعة استخدامهما أمر يتعلق بالحقوق السيادية لتركيا”.

وشدد على أن “أعمال الترميم والإجراءات الأخرى المتواصلة في المسجدين، لا تشكل أي تأثير سلبي من حيث معايير (اليونسكو)”.

وأكد أن “قرار اللجنة متحيز ومسيس، ويتناقض مع تقارير البعثة الاستشارية التابعة لـ(اليونسكو) التي زارت تركيا”.

وطالبت لجنة التراث العالمي، التابعة لمنظمة “اليونسكو” تركيا بتقديم تقرير لغاية 1 شباط/فبراير 2022، حول إجراءات حماية مسجدي “آيا صوفيا” و”كاريا” في إسطنبول، والتعديلات التي طرأت عليهما.

وأعربت اللجنة عن “أسفها البالغ بسبب نقص الحوار والمعلومات” بشأن التغيير في حالة المسجدين، حسب زعمها.

 

زر الذهاب إلى الأعلى