أمنالقوات المسلحة

رتل عسكري تركي ضخم يدخل إدلب باتجاه جبل الزاوية

دخل من معبر كفرلوسين العسكري الحدودي مع سوريا

قال مصدر أمني، اليوم الجمعة، إن رتلا عسكريا تركيا دخل إلى منطقة خفض التصعيد الرابعة إدلب شمال غربي سوريا، وذلك في إطار التعزيزات التي ترسلها تركيا بشكل مستمر لدعم نقاطها وقواعدها العسكرية هناك.

وقال المصدر لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن “رتلًا ضخمًا للجيش التركي، دخل من معبر كفرلوسين العسكري، ضم آليات ومصفحات عسكرية وكتل إسمنتية بالإضافة لمعدات لوجستية”.

وأضاف المصدر أن “الرتل العسكري التركي توجه الى منطقة جبل الزاوية جنوبي إدلب”.

يُذكر أن الجيش التركي أدخل في الأسبوع الماضي 5 أرتال عسكرية إلى إدلب، ضمت أغلبها مدافع ميدانية ومعدات ثقيلة.

وتولي تركيا أهمية خاصة لمنطقة إدلب السورية، ومن أجل ذلك تعمل على صد أي خروقات يرتكبها النظام السوري وداعميه، من خلال الرد على مصادر النيران التي تطال المدنيين في المدن والبلدات شمالي سوريا.

وبشكل مستمر تعمل تركيا على دفع تعزيزات عسكرية إلى منطقة إدلب، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها لحماية الأهالي من خروقات النظام السوري وروسيا، ولمنعهم من شن أي عمل عسكري يتسبب بموجات نزوح و كارثة إنسانية جديدة.

اقرأ أيضا..

بدأ الجيش التركي، في 30 أيلول/سبتمبر 2021، بأعمال إنشاء نقطة عسكرية جديدة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي شمال غربي سوريا، المندرج ضمن منطقة خفض التصعيد الرابعة (إدلب)، وذلك في إطار تعزيز تواجده العسكري في المنطقة.

وقال مصدر ميداني خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن “الجيش التركي شرع بإنشاء نقطة عسكرية جديدة بالقرب من بلدة بينين جنوبي إدلب”.

وأضاف المصدر أن “الجيش التركي أرسل تعزيزات عسكرية ضخمة مؤلفة من عناصر وآليات عسكرية ثقيلة متنوعة إلى مكان النقطة الجديدة”.

وتابع المصدر بأنه “يتزامن إنشاء النقطة العسكرية التركية مع تصعيد قوات النظام السوري والميليشيات المساندة له للخروقات في الآونة الأخيرة من خلال استهداف البلدات الآمنة في المنطقة بالمدفعية الثقيلة والطيران الحربي”.

وأوضح أن “موقع النقطة العسكرية التركية الجديدة، قريب جداً من خطوط التماس مع قوات نظام الأسد”.

يذكر أنه بلغ عدد النقاط والقواعد العسكرية التركية في منطقة خفض التصعيد الرابعة (إدلب)، 79 قاعدة ونقطة عسكرية.

وكانت تركيا دفعت بتعزيزات عسكرية نوعية وضخمة مؤخراً إلى نقاطها العسكرية في إدلب، حيث شملت الأرتال دبابات وعربات مدرعة ومدافع ميدانية ثقيلة، وذلك في إطار تعزيز تواجدها العسكري في المنطقة لحمايتها من أي عمل عسكري يتسبب بموجات نزوح و كارثة إنسانية جديدة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى