مدونات TRمميز

الحليف القوي الصادق الأمين.. تركيا

في هذا العالم الذي تتصارع فيه قوى الخير والشر.. وتحول إلى غابة يسعى فيها القوي إلى السيطرة على الضعيف إما بالاحتلال، أو بالتحكم في قراره السيادي.

في مثل هذه الأوضاع تحتاج الدول وخاصة الصغيرة أو الضعيفة إلى إقامة تحالفات تساعدها على الوقوف في وجه هذه المخاطر والتحديات.

ويفترض في الحليف أن يكون قويا فيحمي، وصادقا أمينا فلا يغدر أو يخون.

ومن خلال التتبع للأوضاع السياسية وخاصة في عالمنا العربي والإسلامي، وجدنا أن أفضل حليف صادق يمكن أن تثق به الدول  هو جمهورية تركيا بقيادة الرئيس أردوغان.

نقول هذا الكلام من خلال الوقائع والأحداث لا من باب العواطف والهوى.

فعلى سبيل المثال لا الحصر كان لتركيا الدور الكبير بحماية الحكومة الشرعية في ليبيا، والتي كادت أن تسقط فيها العاصمة طرابلس بيد الانقلابي حفتر لولا الله تعالى ثم الاتفاقية العسكرية التي أبرمتها حكومة ليبيا مع تركيا.

وقد ساعد التدخل التركي بحماية طرابلس والحكومة الشرعية، والتمكن من طرد قوات حفتر والمرتزقة الروس من كثير من المدن الليبية.

شاركت تركيا بتثبيت الحكومة الشرعية في الصومال، وساهمت ببناء جيش وقوات أمنية مدربة ساعدت في مواجهة المتطرفين والميليشيا المسلحة.

واستطاعت تركيا دعم الصومال في المجال الصحي والاقتصادي والتعليمي، مما أدى إلى تطور هذه الخدمات.

كان لتدخل تركيا في سوريا وتعاونها مع الجيش الحر الدور البارز بإنشاء منطقة آمنة في الشمال السوري مما ساهم في عودة أكثر من 400 ألف لاجيء سوري إلى وطنه.. واستطاعت تركيا تأمين الاحتياجات الصحية والغذائية والأمنية في تلك المناطق.

ولعل من أكبر الشواهد الأخرى على دعم تركيا لحلفائها بصدق، هو وقوفها مع حكومة أذربيجان، ومساعدتها بصد الهجوم الذي تعرضت له من قبل أرمينيا، و مساهمتها بتحرير إقليم “قره باغ” الأذري والذي كانت تحتله أرمينيا منذ عام 1992.

لذلك نقول من أراد حليفا صادقا قويا أمينا فعليه بتركيا والتي تجمعها مع البلاد العربية والإسلامية وحدة الدِّين والعقيدة والمصالح المشتركة.

زر الذهاب إلى الأعلى