إغاثةمميز

بدل الخيام.. “حجر الصدقة” التركية تسلم الأيتام في إدلب مئات المنازل الجديدة (صور)

قالت الجمعية إنه "تم تسليم 132 منزلا اكتمل بناؤه في بلدة الفوعة في ريف إدلب لعائلات الأيتام"

سلّمت جمعية “حجر الصدقة” التركية، الإثنين، عائلات الأيتام السوريين النازحين في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، مئات المنازل التي تم بناؤها من “الطوب” بدلا عن الخيام التي كانوا يسكنون فيها.

وقالت الجمعية في بيان، إنها تواصل حملاتها الإغاثية في منطقة إدلب السورية، خاصة مشاريعها لإنشاء المنازل المصنوعة من “الطوب”، لتكون بديلا عن الخيام للنازحين مع اقتراب فصل الشتاء.

وأضافت الجمعية أنه “تم تسليم 132 منزلا اكتمل بناؤه في بلدة الفوعة في ريف إدلب لعائلات الأيتام”.

وأشارت إلى أن “المنازل تقع ضمن مخيم شاشماز التي أقيمت أساساته على مساحة 10 آلاف متر مربع في بلدة الفوعة”.

وأوضحت أن “عائلات الأيتام ستعيش في المخيم الذي استغرقت أعمال بناءه طيلة الأشهر الماضية”.

ولفتت إلى أن “المخيم يضم حديقة ألعاب للأطفال حيث يمكنهم قضاء وقت للّعب”، مشيرة إلى أن “أعمال بناء المدارس والمساجد ستتواصل في الأيام المقبلة بما يتماشى مع احتياجات المنطقة”.

وبيّنت الجمعية أن “فرقها بدأت العمل الإغاثي في المنطقة تحت عنوان (إدلب تنتظر المساعدة)، في حين تواصل تقديم المواد الغذائية ومستلزمات النظافة والملابس والمساعدات الشتوية إلى المحتاجين من سكانها”.

وفي تصريح لـ”وكالة أنباء تركيا”، قال رئيس الجمعية، كمال أوزدال، إن “المنظمات التركية وفي مقدمتها (حجر الصدقة)، تواصل العمل على حل أكبر مشكلة يعاني منها اللاجئين السوريين في إدلب، وهي مشكلة السكن”.

وأضاف أن “الجمعية تواصل مشاريعها في إنشاء قرى سكنية للنازحين في 21 منطقة في إدلب، من شأنها تأمين مساكن لـ 5 آلاف أسرة”.

وأوضح أن “مخيم شاشماز الجديد المفتتح في الفوعة، سيأمن العيش في منازل تم تصميمها بطريقة حضرية، من شأنها حماية الأطفال الأيتام وعائلاتهم من برد الشتاء”.

وذكرت الجمعية أنه يمكن التبرع بـ 10 ليرة تركية عن طريق كتابة IDLIB وإرسال رسالة نصية قصيرة إلى الرقم 2989 لدعم الحملة.

أو الوصول إلى أرقام الحسابات المصرفية وتقديم تبرعات عبر الإنترنت على www.sadakatasi.org.tr، أو من خلال التواصل بشكل مباشر مع الجمعية للحصول على معلومات مفصلة عبر الرقم التالي: 02166140461

وجسدت جمعية “حجر الصدقة” التركية على مدار السنوات الماضية مفهوم التكافل الاجتماعي، وتعزيز قيم التراحم والعطاء بين أفراد المجتمع المسلم، وتبني المشروعات الإنسانية التي تهدف إلى مساعدة الأسر المتعففة والأيتام.

يشار إلى أن منطقة إدلب تؤوي نحو 4 ملايين مدني، يعيش أغلبهم ظروفا إنسانية سيئة بسبب موجات النزوح المستمرة هربا من الأعمال العسكرية والخروقات من قبل النظام السوري وحليفته روسيا، وبسبب غياب المنظمات الإنسانية باستثناء المنظمات التركية التي تبذل جهودا مضاعفة للتخفيف من معاناة هؤلاء المدنيين.

للاشتراك بقناة “وكالة أنباء تركيا” على تليغرام.. عبر الرابط التالي: https://t.me/tragency1

زر الذهاب إلى الأعلى