أمنهام

إسطنبول.. مدير الأمن العام التركي يلتقي نظيره القطري

على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”

التقى المدير العام للأمن التركي، محمد أكتاش، الأربعاء، نظيره القطري مدير الأمن العام القطري اللواء سعد بن جاسم الخليفي، وذلك على هامش اجتماعات منظمة “أنتربول” التي يشارك بها الأردن، والمنعقدة حاليا في مدينة إسطنبول.

وذكرت المديرية العامة للأمن التركي في بيان، أن “المدير العام للأمن التركي محمد أكتاش، التقى نظيره القطري في إسطنبول، على هامش الدورة الـ 89 لاجتماع الجمعية العمومية للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (أنتربول)”.

كما أوضحت أن أكتاش “التقى نظرائه في كل من كولومبيا والبرازيل، إلى جانب نائب وزير الداخلية اليمني”.

وأمس الثلاثاء، انطلقت في إسطنبول، الدورة الـ 89 لاجتماع “أنتربول” بمشاركة 15 دولة على مستوى وزراء و9 دول على مستوى نواب وزراء.

كما يشارك في الاجتماع 4 دول على مستوى مستشارين و51 مدير أمن بينهم 17 في منظمات دولية، ويزيد عدد الدول المُمثلة في اجتماع غد الأربعاء على 160.

وخلال الاجتماع سيتم انتخاب رئيس للمنظمة ومساعديه وأعضاء اللجنة التنفيذية.

ومن المقرر أن يستمر الاجتماع مدة 3 أيام.

اقرأ أيضا..

التقى وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، الأربعاء، نظيره الأردني مازن الفرايه، وذلك على هامش اجتماعات منظمة “أنتربول” التي يشارك بها الأردن، والمنعقدة حاليا في مدينة إسطنبول.

وقالت وزارة الداخلية التركية في بيان، إنه “في إطار الدورة الـ 89 لاجتماع الجمعية العمومية للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (أنتربول)، التقى صويلو وزير داخلية المملكة الأردنية الهاشمية مازن الفرايه في إسطنبول”.

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” في بيان، أن “اللقاء تناول سبل تطوير وتعزيز أوجه التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، لا سيما في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة، إضافة الى موضوع اللاجئين والمسؤوليات الملقاة على عاتق البلدين جراء استضافتهما لإعداد كبيرة منهم”.

وأكد الفرايه، خلال اللقاء، “متانة وعمق العلاقات الأردنية التركية والتي أرسى دعائمها القيادتان الحكيمتان للبلدين في شتى المجالات”، مشددا على “ضرورة المضي قدما في البناء عليها ودعمها وتعزيزها خاصة في المجالات الأمنية والاقتصادية وبما يحقق مصالحهما المشتركة”.

وأشار إلى أن “الأردن تعرض عبر تاريخه إلى موجات عديدة من اللجوء، شكلت ضغطا كبيرا على موارده وامكاناته المحدودة”.

وأوضح أن “أزمة اللجوء السوري فرضت عبئا كبيرا على مختلف القطاعات الحيوية والخدمية والأمنية في المملكة، ما يستدعي تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الأردن حتى يتمكن من أداء رسالته الإنسانية تجاه اللاجئين نيابة عن العالم أجمع”.

وذكرت أن صويلو، أكد “حرص تركيا على تمتين التعاون الثنائي بين البلدين وفتح مجالات أوسع لتعزيز العلاقات القائمة بينهما وخاصة في المجالات الأمنية والاقتصادية”.

وأشارت إلى أنه “في نهاية اللقاء، اتفق الجانبان على إدامة التواصل والتنسيق حيال جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافة الى الاستمرار في بذل الجهود اللازمة للتصدي للإرهاب والجريمة بشتى أنواعها”.

زر الذهاب إلى الأعلى