انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التضليل الذي يمارس عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشددا أنه “بات مسألة أمن دولي، ويشكل خطرا على الديمقراطيات المتقدّمة”.
كلام أردوغان جاء في كلمة ألقاها خلال مشاركته، السبت، عبر رسالة مصورة في “القمة الدولية للاتصال الاستراتيجي”، التي نظمتها دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، في إسطنبول.
وشدّد أنه “لا يمكن لأي شركة تواصل اجتماعيّ أن تتجاوز القانون، بغض النظر عن قوتها المادية ومكانتها الدولية”.
ولفت إلى أن “الأكاذيب والأخبار الملفّقة والمعلومات المضلّلة تنتشر بسرعة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعيّ”.
وأشار أردوغان إلى أن “حياة الملايين شابها الظلام جرّاء انتشار أنباء مضلّلة من قنوات التواصل الاجتماعي التي لا تخضع لآلية رقابة فعّالة”.
وحذّر من أن “التضليل لم يعد مسألة أمنٍ قومي فحسب، بل تعدّى ذلك وبات مشكلة أمن عالمية”، مبيّناً أن “وسائل التواصل الاجتماعي التي كانت توصف أنها رمزٌ للحرية بداية ظهورها، تحوّلت إلى مصدر تهديد رئيسٍ للديمقراطية”.
ولفت إلى أن “الديمقراطيات المتقدمة في العالم مثلنا، متيقظة حيال الفاشية الرقمية المتصاعدة وتدفق الأخبار الكاذبة”.
وأشار إلى أن “الحكومة سنّت التعديلات القانونية والادارية اللازمة بخصوص وسائل التواصل الاجتماعي، في ضوء الاحتياجات والنماذج الجيدة في العالم”.
وأكد أردوغان أنّ “كل ذلك تم في الإطار القانوني وبموجب الصلاحيات التي تكفلها الديمقراطية والقانون الدولي”.
وشدد أردوغان أن “تركيا ستواصل كفاحها ضد التضليل، رغم الشبكات العالمية التي ترى نفسها فوق المساءلة”، محذّراً من أن “تركيا لن تسمح بطمس الحقائق عبر الأكاذيب”.
للاشتراك بقناة “وكالة أنباء تركيا” على تليغرام.. عبر الرابط التالي: https://t.me/tragency1
