
شدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن “تركيا لا ترغب برؤية أي صراعاتٍ في الشرق الأوسط”، لافتاً إلى “ضرورة بذل الجهود اللازمة لتعزيز السلام في هذه المنطقة”.
موقف أردوغان جاء في كلمة ألقاها خلال لقاءٍ جمعه، الأربعاء، مع ممثلين عن الجالية اليهودية التركية وأعضاء “تحالف الحاخامات في الدول الإسلامية”، في المجمع الرئاسيّ في العاصمة التركية أنقرة.
وبيّن أن “أعظم رغبة لدى تركيا هي شرق أوسط تعيش فيه الطوائف الدينية والأقليات العرقية والقومية المختلفة معاً بسلام”، مؤكداً على “ضرورة أن يبذل جميع الأطراف جهودًا لتعزيز أجواء السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”.
وتابع قائلاً “لا نرغب برؤية توتر أو صراع أو اضطراب في هذه المنطقة الجغرافية القديمة التي تحتضن الأماكن المقدسة لكلّ من الديانات”.
وحول علاقات تركيا مع الاحتلال الإسرائيلي، أكد أردوغان على “استمرار الاختلاف في الرأي حول القضية الفلسطينية، وإن كانت العلاقات مع (إسرائيل) تتقدم في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية”.
وقال “تحذيراتنا للحكومة الإسرائيلية هي ضمان التعامل مع الأمور من منظور السلام والاستقرار على المدى الطويل في الشرق الأوسط”.
وأوضح أن “أي خطوات ستُتخذ فيما يخص القضية الفلسطينية، لا سيما القدس، لن تسهم في أمن واستقرار الفلسطينيين فقط، بل ستشمل إسرائيل أيضاً”.
وبيّن أردوغان “الأهمية التي توليها تركيا للحوار الذي تم إحياؤه مجدداً، سواء مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، أو رئيس الوزراء نفتالي بينيت”، لافتاً إلى “الأهمية الحيوية للعلاقات التركية الإسرائيلية في ضمان أمن واستقرار المنطقة”.
وشدد على “ضرورة تضامن الجميع لمكافحة العنصرية، بما فيها معاداة الإسلام والسامية وكراهية الأجانب، التي تتصاعد بشكلٍ خاص في الدول الغربية”.





