السفير القطري في تركيا: مونديال قطر فرصة للتعريف بالعرب ونعد العالم بتجربة مبهرة

أكد السفير القطري في تركيا، الشيخ محمد بن ناصر آل ثاني، أهمية بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستستضيفها قطر العام المقبل، لجهة التعريف بالمنطقة العربية والإسلامية.

وقال آل ثاني في مقابلة مع الأناضول إن “هذه البطولة تُعد فرصة فريدة للتعريف بالمنطقة وثقافتها وتراثها ونسيجها الاجتماعي الفريد بأبهى وأفضل شكلٍ ممكن”.

وتابع آل ثاني “يمكن القول أن معظم التجهيزات الأساسية اكتملت، وتتواصل الاستعدادات لاستضافة هذا الاستحقاق الهام في عالم كرة القدم”.

وأضاف “نعد العالم بأكمله بتجربة مبهرة لا تنسى، وقد أثبتت دولة قطر مراراً أنها عاصمة الرياضة العالمية من خلال إمكانياتها الهائلة ومنشآتها الرياضية وقدراتها التنظيمية”.

وأردف قائلاً إن قطر “باتت تتمتع بتجربة كبيرة في هذا الصدد وخبرة تراكمية عبر استضافتها العديد من البطولات العالمية والأحداث الرياضية الكبرى”.

ولفت آل ثاني إلى أنه “بالإضافة للبعد الرياضي الرئيس لهذه البطولة، فإن قطر ركزت على العديد من الجوانب المهمة والحيوية في استعداداتها وتجهيزاتها بشكلٍ عملي وخلاق دون إغفال الجوانب الاجتماعية والإنسانية”.

وضرب مثالاً عن أحد استادات المونديال قائلاً “يعدّ استاد (974) نموذجاً غير مسبوق في الهندسة الرياضية لناحيتي الابتكار والاستدامة، كما أنه أول استاد قابل للتفكيك بالكامل بعد انتهاء البطولة، بحيث سيتم استخدام الكثير من أجزائه في إقامة منشآت رياضية وغير رياضية في قطر وخارجها أو التبرع بها لتشييد مشاريع رياضية في دولٍ أخرى”.

ونبّه آل ثاني إلى الغاية من تنظيم البطولة لأول مرة في فصل الشتاء، وشرح أن “فصل الشتاء في قطر من أروع وأجمل المواسم، باعتباره لطيفاً مائلاً للبرودة، لذا فهو مثاليّ لانعقاد هذه البطولة، وهذا الطقس يناسب درجات الحماس العالية للمشجعين وعشاق كرة القدم ويلطفها قليلاً”.

وتحدث آل ثاني عن نجاح قطر بتنظيم بطولة كأس العرب وإسقاط هذا النجاح على المونديال المقبل قائلاً: “قطر تمكنت من تنظيم بطولة مبهرة لكأس العرب، وبدا الأمر كما لو كان تجربة ناجحة لكأس العالم 2022، وفرصة مثالية للوقوف على جاهزية التحضيرات والمرافق الخاصة بالبطولة”.

وأشار إلى أن “بطولة كأس العرب حظيت بأهميةٍ بالغة، وكان أكبر دليل على ذلك مصادقة مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، رسميًا على اعتماد بطولة كأس العرب 2021 للمنتخبات في قطر وإقامتها تحت رعايتها”.

وحول دور الرياضة في التقريب بين الشعوب، قال آل ثاني إن “الرياضة تجمع الشعوب وتقرّبهم وتحيّد الخلافات والاختلافات، الأمر الذي بدا جلياً خلال بطولة كأس العرب التي جمعت محبّي كرة القدم من مختلف أنحاء العالم العربي وقرّبتهم ومنحتهم لحظاتٍ مميزة، وهو ما يتّسق مع الدور الإقليمي والدوليّ الذي تعرف به قطر”.

وأعرب عن فخر بلاده “بنجاح تنظيم هذه البطولة الرياضية الكبرى”، وقال “نفخر بالثناء والتقدير والإشادة التي حصلنا عليها والتي تدفعنا لتقديم الأفضل دائماً وإصلاح أوجه الضعف القصور”.

وكانت 6 استادات من أصل 8 مخصصة لمونديال قطر 2022، قد استضافت منافسات كأس العرب بين 30 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي و18 كانون الأول/ديسمبر الجاري بمشاركة 16 منتخباً عربياً من آسيا وإفريقيا، حيث فاز المنتخب الجزائريّ باللقب.

Exit mobile version