سياسةهام

السفير التركي في ليبيا: حريصون على دعم المسار السياسي والاستماع للأطراف كافة

السفير كنعان يلماز أكد ضرورة إعادة تفعيل التمثيل الدبلوماسي في مدينة بنغازي شرق ليبيا

أكد السفير التركي أن “تركيا حريصة على دعم جهود المسار السياسي من خلال الاستماع إلى كل وجهات النظر من الأطراف السياسية كافة في ليبيا”.

وأفاد بيان لحكومة الوحدة الوطنية، الثلاثاء، أن كلام يلماز جاء خلال لقاء جمعه بحسين القطراني، نائب رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، في العاصمة الليبية طرابلس.

وبحسب البيان، ذكّر يلماز أن “تركيا دعت في وقت سابق عدداً من أعضاء مجلس النواب الليبي، إى التشاور حول العلاقات الثنائية بين البلدين، والتباحث في سبل إيجاد الحلول المناسبة للأزمة الليبية”.

وأكد يلماز على “ضرورة العمل لإعادة تفعيل التمثيل الدبلوماسي والقنصلي بمدينة بنغازي شرق ليبيا، في أجلٍ قريب، من خلال تنظيم زيارة رسمية للسفارة ووضع الترتيبات اللازمة لها، بالإضافة إلى عودة الحركة التجارية بين موانئ ومطارات الشرق الليبي والدولة التركية”.

وبحسب البيان “وجّه القطراني دعوة رسمية لسعادة السفير لزيارة المنطقة الشرقية في الأيام القليلة القادمة للبدء الفعلي في وضع الأسس السليمة للعمل السياسي المشترك والمساهمة الفعلية في إعادة الإعمار”.

وأشاد القطراني بـ”الخطوات التي تتخذها القيادة التركية تجاه الملف الليبي في الوقت الحالي، من خلال الاستماع للأطراف الفاعلة كافة في ليبيا، بغرض المساهمة في دعم الاستقرار”.

وأضاف أن “هذه الخطوات سيكون لها الأثر الجيد على ما تؤكد عليه الحكومة دائماً، وهو أن ليبيا دولة ذات سيادة ويقتصر دور الدول الشقيقة والصديقة على تقديم الدعم للمؤسسات الليبية لإنجاح المسار السياسي والاقتصادي والعسكري القائم حالياً”.

وشدّد القطراني على “ضرورة تعزيز التعاون المشترك بين البلدين على الأصعدة كافة، بما يخدم مصلحة الشعبين الليبي والتركي”.

وتربط تركيا بليبيا علاقات متميزة في مجالات عديدة، وتجمعهما العديد من اتفاقيات التعاون الثنائي.

وكانت تركيا قد أغلقت قنصليتها في بنغازي في 2014، بسبب التوترات الأمنية التي شهدتها إثر إطلاق ميليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، عملية عسكرية للسيطرة على البلاد.

وقد أدّت هذه الأحداث إلى صراع مسلح في ليبيا، بين ميليشيا حفتر من جهة، وحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً من جهة أخرى، أسفرت عن فرض الميليشيا سيطرتها حالياً على مناطق شرقي وجنوبي البلاد.

وأواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، تعذّر إجراء انتخابات رئاسية، جرّاء خلافات نشبت بين مؤسسات ليبية رسمية، فتقرر تأجيلها.

من جانبها، تبذل الأمم المتحدة جهوداً لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، ضمن خطة ترعاها لإنهاء الصراع في ليبيا.

 

زر الذهاب إلى الأعلى