أكد رئيس الوزراء الألباني، إيدي راما، أن “تركيا تعتبر عنصراً لا غنى عنه، وضرورياً من أجل أمن الاتحاد الأوروبي”.
كلام راما جاء في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإثنين، في إطار زيارة رسمية قام بها أروغان إلى العاصمة الألبانية تيرانا.
وتوجّه راما بالشكر لأردوغان لوقوفه إلى جانب ألبانيا عقب الزلزال مباشرة، ووفائه بوعوده بهذا الصدد، وقال “بالطبع هذا ليس بالشيء الجديد عندما يتعلق الأمر بالرئيس أردوغان، لأنه يفعل ما يقوله دائماً”.
وتحدث راما عن توقيع سلسلة اتفاقيات في العاصمة التركية أنقرة العام الماضي، وأفاد أن الجانبان اتفقا على إنشاء مجلس تعاون رفيع المستوى، وأن الخطوات الملموسة التي اتخذت بالفترة الماضية فتحت صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.
وقال راما “نتعاون فيما يخصّ زيادة القدرات الاستخباراتية في مجال عائدات الجمارك والضرائب، ونبذل قصارى جهدنا من أجل تعزيز العلاقات الاقتصادية وزيادة حجم التجارة، فضلًا عن ذلك الفرصة كبيرة من أجل زيادة التعاون في مجال السياحة”.
وشدد قائلاً “أعتقد أنه يجب أن لا ينزعج أحد في ألبانيا أو الاتحاد الأوروبي من علاقتنا بتركيا، لأن العلاقة تقليدية”.
وتابع مؤكداً أن “دور تركيا البنّاء في إحلال السلام في المنطقة لا غنى عنه ولا يمكن أن يحل أحد محله”، وكان من الممكن للاتحاد الأوروبي أن يكون في وضع أسوأ مما هو عليه حالياً بدون تركيا.
وكان أردوغان قد وصل ألبانيا، في وقت سابق الإثنين، تلبيةً لدعوة من رئيس الوزراء إيدي راما، الذي استقبله في المطار.
ويرافق أردوغان في زيارته إلى ألبانيا، وزراء الخارجية مولود تشاويش أوغلو، والداخلية سليمان صويلو، والبيئة والتطوير العمراني والمناخ مراد قوروم، والشباب والرياضة محمد محرم قصاب أوغلو، والدفاع خلوصي أكار، والثقافة والسياحة محمد نوري أرصوي.
وشارك أردوغان في افتتاح مسجد “أدهم بيك” العثماني الذي رممته وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا”، كما شهدت زيارته تسليم 522 وحدة سكنية بلغت تكلفتها نحو 42 مليون يورو، بتمويل تركي لصالح متضرري الزلزال الذي ضرب ألبانيا عام 2019، إضافةً إلى افتتاح مستشفى “الصداقة التركية الألبانية” في مقاطعة فيير الذي أنهي تشييده في 68 يوماً.
