
أمير قطر: مستعدون لتقديم أي مساعدة تضمن تعزز استقرار المنطقة
أكدر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الإثنين، أن “قطر مستعدة لتقديم أي مساعدة تضمن إنهاء الخلافات وتعزز أمن واستقرار المنطقة”.
كلام أمير قطر جاء خلال كلمة مشتركة مع الرئيس الإيراني “إبراهيم رئيسي”، عقب جلسة مباحثات رسمية وتوقيع 14 اتفاقية تعاون بين قطر وإيران، في العاصمة القطرية الدوحة.
وأوضح أمير قطر أنه بحث مع “رئيسي” عددا من الملفات ذات الاهتمام المشترك “في مقدمتها أمن المنطقة واستقرارها”.
وأضاف “أكدنا خلال نقاشاتنا أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل كل الخلافات والتحديات التي تواجه المنطقة”.
وحول المفاوضات النووية بين إيران والدول الكبرى، أعرب أمير قطر عن أمله بـ”التوصل لاتفاق يرضي كافة الأطراف ويضمن الاستخدام السلمي للطاقة النووية”.
ولفت إلى أن “قطر تتابع بكل اهتمام سير مفاوضات فيينا، لما لهذا الموضوع من تأثير على أمن واستقرار المنطقة”.
وأضاف “اطلعت من الرئيس الإيراني على ما وصلت إليه مفاوضات فيينا بشأن الاتفاق النووي، ونأمل أن يتم التوصل قريبا لاتفاق يرضي كل الأطراف، ويضمن حق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية”.
وفي وقت سابق الإثنين، وصل الرئيس الإيراني إلى الدوحة، في أول زيارة خليجية له، وذلك على رأس وفد رفيع، تلبية لدعوة رسمية من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
والأحد، أوضحت وكالة أنباء “إرنا” الإيرانية الرسمية أن “جدول أعمال اليوم الأول من الزيارة يشمل محادثات بين أمير قطر والرئيس الإيراني ومحادثات وفدي البلدين وتوقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم”.
ولفتت إلى أن الرئيس الإيراني “سيلتقي مع الإيرانيين المقيمين في قطر ورجال الأعمال القطريين والإيرانيين”.
وأشارت إلى أن “اليوم الثاني من الزيارة سيشمل حضور الرئيس الإيراني القمة السادسة للدول المصدرة للغاز ويلقي كلمة فيها”.







