أردوغان يتحدث عن النشيد الوطني التركي بالذكرى الـ 101 لاعتماده

تصادف اليوم السبت، الذكرى الـ 101 لاعتماد البرلمان التركي النشيد الوطني التركي باعتباره نشيد الاستقلال، والذي يعكس إصرار الأمة التركية على الاستقلال والحرية، وعزمها على النضال من أجل قيمها المقدسة، ويحظى النشيد التركي باهتمام متزايد في البلدان العربية والإسلامية.

وفي هذه المناسبة، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في رسالة “سنحمي دائمًا القيم التي يعبر عنها نشيدنا الوطني، الذي هو رمز روح النضال الوطني وسنبذل قصارى جهدنا لتربية أجيال جديدة تحافظ على هذه القيم”.

وأضاف “نشيدنا الوطني هو القيمة المشتركة لأمتنا وأساس أخوتنا، وهو أحد النصوص التأسيسية لجمهورية تركيا، وقد رسخ آلاف السنين من قيم الدولة والحضارة لأمتنا في عقول وقلوبنا”.

وتابع “أحيي ذكرى محمد عاكف أرصوي، وجميع أبطالنا الذين ناضلوا من أجل استقلالنا”.

يذكر أنه في 12 آذار/مارس 1920، اعتمد البرلمان التركي النشيد الوطني باعتباره نشيد الاستقلال، ويعتبر محمد عاكف أرصوي شاعر النشيد الوطني التركي و”منارة” العالم الإسلامي، وأحد أكثر الشخصيات شهرة في الأدب التركي في جميع أنحاء العالم، ففهم أرصوي للشعر لم يقتصر على حدود تركيا، بل امتد خطابه إلى العالم الإسلامي بأسره.

اقرأ أيضا| محمد أرصوي.. حافظ القرآن وكاتب نشيد الاستقلال التركي (تقرير)

نشيد الاستقلال (النشيد الوطني التركي)

لا تخف، لن تطفأ الرايات في كبد السماء

ولسوف تبقى شعلة حمراء من غير انطفاء

إنها كوكب شعبي، سوف يبقى في العلاء

وهي ملكي، ملك شعبي لا جدال أو مراء

لا تقطب حاجبا، أرجوك، يا أحلى هلال

نحن أبطال تبسم، فلم القسوة؟ ما هذا الجلال؟

ابتسم دعنا نرى أحرامٌ ما بذلنا من دماء أم حلال؟

الحق تعبد أمتي، والحق حق أمتي أن تستقل لا جدال

قد عشت حرا منذ كان الكون، حرا لا أزال

عجبا لمعتوه يصدق أن تقيدني سلاسل أو حبال

أنا مثل سيل هادر دفع السدود إلى نهايات الزوال

دوما أفيض، فأملأ الأرجاء، أقتحم الجبال

قد سلحوا سور الحديد يحيط بالغرب الجحود

و يفيض بالإيمان صدري فهو من خير الحدود

لن يخنقوا الإيمان دعهم ليس ترهبنا الرعود

هذي الحضارة بعبع متكسر الأسنان صنو للجمود

يا صديقي لا تجعل الأشرار يقتربون واحذر

ولتجعل الأجساد درعا واجعل العدوان يقهر

فستشرق الأيام، وعد الله، وعد لا يؤخر

فمن يدري يكون غدا؟ أم يا ترى سيكون أبكر؟

فتمهل حين تمضي وتأمل، هل ظننت الأرض رملا؟

تحتها ألف شهيد وشهيد نائم والأرض حبلى

لا تؤذهم يا ابن الشهيد كفاك منقصة وذلا

لا تمنح الوطن الجميل ولو منحوك هذا الكون سهلا

هذه الأوطان جنة، أليس تفديها الدماء؟

لو لمست الأرض لمسا لاستفاضت شهداء

لا أبالي لو فقدت الروح والأموال لا أخشى الفناء

كل ما أخشى ابتعادى عن بلادي أو فراق أو جفاء

Exit mobile version