دوليسياسةهام

باقتراح تركي باكستاني.. الأمم المتحدة تقر يوما لمكافحة الإسلاموفوبيا

أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، اعتمادها يوم 15 آذار/مارس من كل عام، يوما عالميا لمكافحة الإسلاموفوبيا.

وتبنى أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة البالغ عددهم 193 عضوا بالإجماع قرارا قدمته تركيا وباكستان لجعل 15 آذار/مارس من كل عام يوما لمحاربة الإسلاموفوبيا.

وتم قبول مشروع القانون المقدم من تركيا وباكستان بشكل مشترك، نيابة عن منظمة التعاون الإسلامي في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ودعا القرار لـ”تعزيز الجهود الدولية لتعزيز الحوار العالمي بشأن تعزيز ثقافة التسامح والسلام على جميع المستويات، على أساس احترام حقوق الإنسان وتنوع الأديان والمعتقدات”.

كما أدان القرار “جميع أعمال العنف ضد الأشخاص على أساس دينهم أو معتقداتهم والأفعال الموجهة ضد أماكن عبادتهم، وكذلك جميع الاعتداءات على الأماكن والمواقع والمزارات الدينية وفي داخلها، والتي تشكل انتهاكا للقانون الدولي”.

وفي كلمة ألقاها القائم بالأعمال والممثل الدائم لتركيا في الأمم المتحدة أونكو كيجلي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال إن “أي تمييز على أساس جميع الأديان والمعتقدات ، بما في ذلك الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية، غير مقبول ويجب إدانته”.

وأشار كيجيلي إلى أن “اعتماد هذا القرار اليوم، يمثل اعترف من قبل أعضاء الأمم المتحدة والذي بدوره يجعلها ملزمة بمكافحة جميع أشكال ومظاهر الإسلاموفوبيا، التي تشكل تهديدا حقيقيا ومتزايدا للإنسانية، وتتجلى في أشكال عديدة مثل مواجهة العنصرية وكراهية الأجانب والتعصب والعنف”.

وأيدت دولة قطر مشروع القرار، حيث قالت وزارة الخارجية القطرية في بيان، الأربعاء، إنها “تجدد التزامها بتقديم الدعم لكافة الجهود المبذولة من أجل الترويج لثقافة السلام”.

وأضاف البيان أن “دولة قطر تعرب عن ترحيبها بكافة الإجراءات المبذولة من قبل الأمم المتحدة لتشجيع ثقافة السلام والحوار بين الأديان، خاصةً في ظل انتشار الخوف والمعلومات المضللة والانقسامات المتزايدة بين المجتمعات”.

وأكد البيان الذي تلاه السكرتير الثاني في وفد قطر لدى الأمم المتحدة أحمد بن سيف الكواري، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة غلى “الدور الذي يلعبه مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، والذي يجسد إيمان دولة قطر بأن بناء الأمم يبدأ ببناء الإنسان”.

وشدد على “دعم الدوحة الكامل لمشروع القرار والذي يأتي وفق البيان انطلاقاً من قلقها البالغ إزاء ازدياد أعمال العنف والتحريض على العنف والتمييز تجاه المسلمين”.

وتُعد تركيا وقطر، أبرز دول العالم الإسلامي في مجال مكافحة الإسلاموفوبيا.

والثلاثاء، قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون إن “تركيا في مقدمة الدول المكافحة للإسلاموفوبيا على صعيد العالم”.

كلام ألطون جاء في كلمة ألقاها خلال منتدى الإعلام الدولي والإسلاموفوبيا بنسخته الثانية، والذي يُعقد في العاصمة التركية أنقرة.

وأشار ألطون إلى أن “الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يولي أهمية خاصة لمكافحة الإسلاموفوبيا”، مسلطاً الضوء على “ازدواجية المعايير التي تتعامل بها الدول الأوروبية مع اللاجئين الأوكرانيين واللاجئين من الدول الأخرى”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى