العالم الإسلاميمميز

عملية فلسطينية تهز الاحتلال الإسرائيلي في عقر داره.. هذه تفاصيلها

قتل 5 مستوطنيين إسرائيليين في حصيلة أولية وأصيب آخرون، مساء الثلاثاء، في عملية إطلاق نار نفذها شاب فلسطيني من أبناء الضفة الغربية، وذلك في منطقة “بني براك” شرقي “تل أبيب”، في عملية هزت كيان الاحتلال في عقر داره، حسب مراقبين.

وذكر المركز الفلسطيني للإعلام، حسب ما وصل لـ”وكالة أنباء تركيا”، أن “5 مستوطنيين إسرائيليين لقوا مصرعهم في عملية إطلاق نار في منطقة (يني براك) في الداخل المحتل”.

في حين تحدثت مصادر فلسطينية أخرى أن “منفذ عملية تل أبيب هو الشهيد ضياء حمارشة 27 عاما”، مضيفة أن “شرطة العدو تؤكد أن منفذ العملية كان يستقل دراجة نارية وقام بإطلاق النار في 3 مناطق مختلفة حيث قام بإطلاق النار في شارع بياليك، ما أسفر عن 3 قتلى في مستوطنة بني براك وأطلق النار مما أسفر عن سقوط قتيلين من بينهم ضابط في شرطة للعدو”.

وأضافت مصادر أخرى أن “منفذ العملية هو الأسير المحرر منفذ عملية بني براك قرب تل أبيب هو ضياء حمارشة من يعبد جنين 27 عاما ينتمي لكتائب شهداء الأقصى”.

وأشارت مصادر عبرية متطابقة، بينها موقع “والا”، أن “منفذ عملية إطلاق النار من سكان الضفة الغربية”.

وأضاف الموقع العبري أن “شرطة الاحتلال تقدر بأن خلفية عملية إطلاق النار في بني براك قومية فدائية”.

وحسب المصادر العبرية فإن “منفذ عملية إطلاق النار في بني براك ارتقى بعد انتقاله إلى منطقة رامات غان وإصابته أحد عناصر شرطة الاحتلال”.

من جهتها، أفادت قناة 12 العبرية أن “منفذ عملية بني براك هو ذاته من أطلق النار على شرطي وأصابه في رامات غان وأُطلق عليه النار هناك”.

وحسب شرطة الاحتلال فإن “عملية إطلاق النار يبدو أنها نفذت في 3 أماكن في بني براك والمنفذ انسحب من المكان”.

وعقب العملية التي تمت أغلق الاحتلال كافة الطرق المؤدية إلى منطقة بني براك في تل أبيب، ودفع بتعزيزات كبيرة للمكان، حسب الإعلام العبري.

بدوره، أعلن التلفزيون الرسمي الإسرائيلي القناة 11، أن “المهاجم فلسطيني من قرية يعبد قرب جنين في شمال الضفة الغربية”.

من جانبها، أشارت القناة 13 العبرية، إلى أن “خلية من ثلاثة مسلحين وصلت من يعبد في شمال الضفة، (استشهد) أحدهم في مكان العملية وتم تحييد الآخر وتجري مطاردة للثالث”.

في حين ذكرت قناة i24 العبرية، أن “الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب القصوى في جميع أنحاء البلاد عقب عملية إطلاق النار”.

وأوضح المركز الفلسطيني للإعلام، أن “مواطنيين فلسطينيين توجهوا إلى منزل عائلة ضياء حمارشة في يعبد بجنين وهو منفذ عملية إطلاق النار في تل أبيب”.

ونشر الإعلام العبري، حسب المركز ذاته، صورة قال إنها لضياء حمارشة من يعبد في جنين وهو منفذ عملية إطلاق النار في “تل أبيب”.

مصادر فلسطينية أخرى، لفتت إلى أن الفلسطينيين وسط مدينة جنين بدأوا بتوزيع الحلويات احتفاءً بعملية تل أبيب الذي نفذها الشاب ضياء حمارشة من يعبد، حسب تعبيرهم.

يشار إلى قوات الاحتلال بدأت بتنفيذ حملات دهم واعتقال في بلدة يعبد مسقط رأس الشهيد ضياء حمارشة منفذ عملية تل أبيب، في حين ذكرت وسائل إعلام متطابقة، أن ” كتائب شهداء الأقصى تتبنى عملية بني براك قرب تل أبيب، واعتبرتها رد طبيعي على جرائم الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس العاصمة والداخل المحتل”.

زر الذهاب إلى الأعلى