سياسةهام

أردوغان يختتم زيارته إلى أوزبكستان.. هذا ملخص الزيارة

غادر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، العاصمة الأوزبكية طشقند، عائدا إلى تركيا في ختام زيارة رسمية استمرت ليومين.

وأتت زيارة أردوغان لأوزباكستان بمناسبة مرور 30 عاما على انطلاق العلاقات الثنائية بين تركيا وأوزبكستان.

والثلاثاء، وصل أردوغان إلى طشقند، في زيارة رسمية تلبية لدعوة نظيره الأوزبكي شوكت ميرضيائيف، حيث رافقه في زيارته، عقيلته أمينة أردوغان، ووزراء الدفاع خلوصي آكار، والعدل بكير بوزداغ، والعمل والضمان الاجتماعي وداد بلغين، والصحة فخر الدين قوجه، والتجارة محمد موش، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة فخر الدين ألطون.

وأعلنت الرئاسة التركية في بيان أن “تركيا وأوزبكستان وقعتا مساء الثلاثاء، 10 اتفاقيات تعاون، وذلك بحضور أردوغان وميرضيائيف”.

وأضافت أنه “خلال الزيارة تم توقيع البيان المشترك لنتائج الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي التركي الأوزبكي الرفيع المستوى”.

وتتلخص أبرز الاتفاقيات الجديدة الموقعة بين البلدين، باتفاقية التجارة التفضيلية، وأخرى لتعزيز التعاون العسكري، واتفاقية لنقل المحكومين، واتفاقية تعاون حول العلوم القضائية، وبروتوكول تبادل المعلومات الأولية بشأن المركبات والبضائع التي تعبر حدود البلاد، ومذكرة تفاهم في مجال البناء، واتفاقية للتعاون الصحي لعامي 2022-2023، ومذكرة تفاهم حول التعاون بين وزارتي العمل والضمان الاجتماعي في كلا البلدين.

وقال أردوغان في تصريحات إن “تركيا وأوزبكستان تهدفان لزيادة حجم التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار سنويا”.

كما شارك أردوغان، ونظيره الأوزبكي ميرضيائيف، الأربعاء، بافتتاح محطة توليد الطاقة بالغاز الطبيعي في طشقند، والتي أنجزتها شركة جنكيز القابضة التركية، وشاركا أيضا بوضع حجر أساس محطة مماثلة في منطقة سيرداريو، والتي من المتوقع أن تدخل حيز الإنتاج نهاية العام الجاري.

كما زار أردوغان، مدينة خيوة إحدى أهم المراكز التاريخية التركية الإسلامية، والتي تعد مسقط رأس كل من العالمين المسلمين الشهيرين الخوارزمي والبيروني.

وتعد كل من تركيا وأوزبكستان عضوين في المجلس التركي الذي يعتمد اللغة التركية كلغة رسمية، إلى جانب كل من أذربيجان وكازاخستان وقرغيزيا وتركمانستان، حيث تمتلك تلك البلدان تاريخا مشتركا.

زر الذهاب إلى الأعلى