
نجح جراحون أتراك بفصل توأم سيامي من الجزائر بعد عملية استغرقت 9 ساعات.
وأجريت العملية للتوأم السيامي “شفاء” و”صفاء” خرخار في مستشفى “أجي بادم أتاكينت” في إسطنبول.
وذكرت المستشفى في بيان، الجمعة، أن “التوأم جرى إحضارهما إلى تركيا بمبادرة من الرئاسة الجزائرية، وبرعاية الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون”.

وأوضحت أن “الطفلتين كانتا ملتصقتان بمواجهة بعضهما البعض على مستوى البطن والصدر، وبقلبين ملتصقين”.
ولفت البيان إلى أن “التوأم خضعا لمراحل علاج مختلفة لمدة 6 أشهر قبل إجراء العملية، كما جرى إعداد مجسمات ثلاثية الأبعاد للتوأم قبل العملية للتقليل من المخاطر إلى أدنى حد ممكن”.
وتابع أنه “نتيجة للتقييمات والدراسات التي أجريت على التوأم، تم تحديد أن أعضاء التوائم قد تشكلت بشكل منفصل، لكن أغشية الكبد وأغشية القلب كانت متصلة ببعضها البعض، وكانت عظام الصدر والأضلاع مفقودة”.

وبيّن أنه “نظرا لعدم كفاية الأنسجة الجلدية لتغطية المساحة التي ستتشكل على جدران الصدر الأمامية فقد تم إجراء عمليات لتوسيع الجلد منذ شباط/فبراير الماضي”.
وأوضح أن “العملية تُعد نادرة للغاية، تمت بعد 6 أشهر من التحضير، حيث تم فصل التوأم الملتصق عن بعضهما البعض بعملية ناجحة استمرت لمدة 9 ساعات يوم 6 حزيران/يونيو الجاري.. ويستمر وضع الأختين صفاء وشفاء في العيانة المركزة وتحت المراقبة”.







