العالم الإسلامي

“فيفا”: تطبيق تكنولوجيا جديدة لأول مرة في مونديال قطر

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عزمه تطبيق تكنولوجيا شبه آلية تساعد الحكام على تحديد وضعيات تسلل اللاعبين خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم المقبلة في قطر.

وقال “فيفا” في بيان إن “تقنية التسلل النصف آلية، ستوفر لطاقم التحكيم تنبيها آليا بوجود حالة التسلل بدقة شديدة”.

وأضاف “كما أنها ستحسن عملية التواصل مع المشجعين داخل الاستادات ومن خلف شاشات التلفزيون كذلك”.

وأشار “فيفا” في بيانه إلى “اختبار هذه التقنية في بطولتي كأس العرب وكأس العالم للأندية 2021”.

ونقل البيان تصريحات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جيانو إنفنتينو والتي قال فيها إن “هذه التكنولوجيا جاءت كثمرة لثلاث سنوات من البحث والاختبار في سبيل تقديم الأفضل للمنتخبات واللاعبين والمشجعين الوافدين إلى قطر في نهاية العام الجاري”.

وأضاف “فخورون بهذا العمل الذي نتطلع أن يرى العالم فوائده في بطولة كأس العالم (فيفا- قطر 2022).

وأشار البيان إلى “التزام (فيفا) بتسخير التكنولوجيا في صالح تحسين لعبة كرة القدم على جميع المستويات”.

ولفت البيان إلى أن كرة القدم الرسمية للبطولة “سيكون لها دور بارز في تطبيق التقنية، إذ ستحدد الشريحة المثبتة فيها بدقة مكان تسديد الكرة قبل اتخاذ القرار النهائي بوقوع التسلل من عدمه”.

وتستخدم هذه التكنولوجيا، 12 كاميرا مثبتة أسفل سقف الاستاد لتتبع حركة الكرة، و29 مقطة بيانات تعمل بسرعة “50 مرة بالثانية” مخصصة لكل لاعب على أرض الملعب.

وتبرز بطولة كأس العالم في قطر، الدور الكبير للتكنولوجيا في كرة القدم الحديثة، إذ أنه وبالإضافة إلى التقنية الجديدة التي أعلن عنها “فيفا” اليوم، فإنه يعتزم كذلك الاستعانة برجال آليين (روبوت) للمساعدة بتحكيم المباريات.

وسبق لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني التأكيد على أن “كأس العالم في قطر سيكون نسخة خاصة من البطولة”.

ووعدت قطر عند تقديمها ملفها لاستضافة كأس العالم بتقديم أشياء جديدة وحلول مبتكرة للمشاكل التي قد تواجهها.

ومن المنتظر أن يشهد العالم على بطولة استثنائية لكأس العالم لكرة القدم “فيفا ـ قطر 2022″، وهو ما وعد به رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، جياني انفانتينو.

ومن المقرر أن تستضيف قطر، أبرز بطولة رياضية عالميا، كأس العالم لكرة القدم “فيفا ـ قطر 2022″، في الفترة بين 21 تشرين الثاني/نوفمبر و18 كانون الأول/ديسمبر المقبلين، وذلك للمرة الأولى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وساهمت تركيا بشكل كبير في البنى التحتية التي أنشأتها قطر لتنظيم البطولة

زر الذهاب إلى الأعلى