أكدت دولة قطر أن بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستستضيفها نهاية العام الجاري 2022 “تشكل فرصة قيمة لتعزيز قيم الاحترام والتسامح”.
جاء ذلك في الخطاب الذي ألقته الباحثة السياسية بإدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية القطرية آمنة صلات أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ 51، الثلاثاء.
وقالت صلات في خطابها إن “قطر خطت خطوات متقدمة في إطار جهودها لتعزيز قيم المساواة ومكافحة العنصرية والتعصب ونشر خطاب التسامح وقبول الآخر”.
وأضافت صلات “اعتمدت قطر العديد من التدابير وعملت على تعزيز الاندماج وتكريس بيئة مجتمعية تعددية آمنة خالية من التوترات ومظاهر الكراهية والتعصب والتمييز العنصري بما يتوافق مع قيم ومبادئ إعلان وبرنامج عمل (ديربان)”.
وأشارت صلات إلى أنه “على الرغم من وجود المواثيق الدولية والوطنية التي تشدد على أهمية منع التمييز العنصري ومكافحة كافة أشكاله، إلا أن العالم لا يزال يشهد تزايداً في مظاهر وأنواع هذا التمييز الذي تفاقم بسبب التعبير عنه باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات”.
وتابعت صلات “مثلما أسهمت هذه التكنولوجيا في إتاحة فرص الوصول الى المعلومات وتبادل الآراء، وتعزيز الحق في حرية التعبير، فقد فتحت الباب على مصراعيه لنشر خطابات الكراهية والتحريض ضد الناس، لاسيما الأقليات العرقية والدينية والمهاجرين واللاجئين”.
الجدير ذكره أن إعلان وبرنامج “ديربان” هو أحدى آليات عمل المؤتمر العالمي لمكافحـة العنصريـة والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب، الذي عُقد في مدينة “ديربان” بجنوب أفريقيا في عام 2001، ويعتبر خريطة إرشادية توضح الكيفية التي سيقوم بها المجتمع الدولي بمتابعة هذه الالتزامات.
وتستضيف قطر نهاية العام الجاري أبرز حدث رياضي عالمي، بطولة كأس العالم لكرة القدم “فيفا- قطر 2022” وسط وعود قدمها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بنسخة استثنائية وتاريخية من البطولة.
